من اين ابدأ الحديث والمدرسة هي بيتي؟ أجل بيتي الذي فيه أتعلم وفيه اكبر وفيه أقضي الكم الأكبر من عدد ساعات يومي، هي الملاذ الآمن لكل العقول الناشئة في هذا العالم، على اي حال وإزاء هذه المحطة التي تتحدث عن المدرسة نواكب الموضوعات التي تحتاجون إليها ونقدم لكم فيما يلي موضوع تعبير عن فضل المدرسة فيه من الأفكار والعناصر والموضوعات والمعلومات الكثير والكثير، ولا ننسى إخباركم بأن جملة الفضل العائد من المدرسة والمقدم فيما يلي ما هو سوى قطرة من بحر فضائل سنعثر عليها بعد التجربة الدراسية بالمدرسة.

موضوع تعبير عن فضل المدرسة

بنظرة ناقدة نرى أن المدرسة هي عبارة عن بناء كبير فيه عدد من الفصول الدراسية وعدد كبير من المعلمين والمعلمات ومدير يقود هذا المبنى، وهناك العديد من القرطاسية من طباشير وسبورة وأوراق وكتب ودفاتر وهي عوامل مساعدة لدراسة الطلاب والطالبات.

اما عن الفضل الذي يخص المدرسة فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن نرصده حيث نجد انها تقدم لنا العلوم المختلفة من المساقات التدريسية والمواد التعليمية المتعددة، فهناك مادة اللغة العربية أو ما تسمى بلغتنا الخالدة في العديد من البلدان بهذا العالم والتي تعلمنا لغتنا الأم وكذلك القواعد الخاصة بهذه اللغة من إعراب ومن دروس كان وأخواتها وإن واخواتها وبيوت الشعر وبحوره والعديد من المتعلقات التعليمية الأخرى التي لا تنتهي.

يرافق فضل المدرسة في تعليمنا اللغة العربية تقديم المساعدة لنا في تعلم اللغة الإنجليزية وهي اللغة العالمية التي باتت تسيطر على المعاملات الرسمية والدعاية والإعلان في هذا العالم كله، كما ويتم في المدرسة تعلم قواعد اللغة الإنجليزية وكذلك الكلمات المختلفة التي يتم التحدث بها في هذه اللغة، وبإستمرار فضل المدرسة نجد مادة التاريخ تعلمنا التاريخ الحديث والمعاصر إلى جانب التاريخ القديم الذي يتحدث لنا عن الحضارات القديمة وعن الإنجازات القديمة وعن عجائب الدنيا السبع، إلى جانب تقديم معلومات وتفاصيل عن شخصيات تاريخية لم نكن لنعرفها لولا كتب التاريخ التي ندرسها من ضمنها “ياسر عرفات، أحمد الشقيري، عبد العزيز آل سعود، أحمد بن ناقل آل صباح، هتلر، نيلسون مانديلا، محمد علي كلاي، كاسترو، جيفارا”، والعديد العديد من الشخصيات المرموقة الأخرى سواء أكانوا على الساحة السياسية او الإقتصادية أو الرياضية أو الدينية أو العلمية أو أي شيء آخر.

ويستمر الفضل في المدرسة من خلال مادة الرياضيات التي تعلمنا أسس الحساب والمنطق والمعادلات المختلفة من نظرية فيتاغورس ونظرية كرايمر والكثير الكثير من المحطات الحسابية الأخرى، إلى جانب مادة الجغرافيا التي تتحدث لنا عن مجموعة من الظواهر الطبيعية التي نراها في الطبيعة التي نعتاش فيها إلى جانب التعرف على كيفية حدوث المطر والصواعق والبرد والثلج والبرق والزلازل والبراكين وكل ما له علاقة من قريب أو من بعيد  بموضوع الحياة التي خلقها الله لنا سبحانه وتعالى، ويوجد هناك الكثير من أنواع واقسام الجغرافيا هذه كان منها الجغرافيا السكانية والجغرافيا المدينة، والجغرافيا الطبيعية، الجغرافيا الجوية، الجغرافيا الأرضية.

ولا ننسى ذاك الفضل التربوي الذي يختص بالتنشئة الفاضلة للتلاميذ في صفوف دراستهم الأولى والتي تستمر حتى آخر صف يدرسون فيه، علماً أن المدرسة تقدم الخدمات التعليمية للطلاب والطالبات في منطقتنا العربية على مدار 12 سنة كاملة مقسمة إلى ثلاث مراحل منها المرحلة الإبتدائية والتي تحتوي على “الصف الأول، الثاني، الصف الثالث، الصف الرابع، الصف الخامس، الصف السادس” تليها مرحلة الإعدادية والتي تحتوي على “الصف الأول اعدادي، والصف الثاني الإعدادي، والصف الثالث الإعدادي”، وأخيراً مرحلة الثانوية التي فيها “الصف الاول ثانوي، الصف الثاني ثانوي، الصف التوجيهي”.