موضوع قصير عن اماطة الاذى عن الطريق، ان رفع الأذى عن الطرقات أحد أهم وأعظم الأعمال الصالحة التي يقوم بها كافة المسلمين، وهي من الأمور التي يجزي بها الله عز وجل عبادة الصالحين، فالله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، حثونا من خلال الكتاب الكريم علي أهمية رفع الأذى عن الطريق، والذي يستهين بها الكثير من الأشخاص، ولا يقدر مدى أجرها عند الله عز وجل، فربما تعتبر النوافل من الأمور التي أوصانا بها خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وسنه نبينا من الأمور الهامة التي لا جدال فيها، ولهذا سوف نسلط الضوء في مقالنا علي أهمية وعظمة وأجر رفع الأذى عن الطرقات.

موضوع تعبير عن رفع الاذى عن الطريق وفضلها

يقول الشيخان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الإيمان بضع وسبعون  عند البخاري بضع وستون- شعبة (زاد مسلم): أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان”.

حيث يوضح رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال الحديث السابق أن رفع الأذى عن الطريق من أبسط الأعمال ولكنها من أعظمها عن الله سبحانه وتعالى، ويجزي بها الله عباده الصالحين في الأرض، كما ان اماطة الأذى عن الطريق يحافظ بها الإنسان علي نظافة مجتمعه، ويظهر مدى أهمية النزافة بالنسبة للكثير من المجتمعات الإسلامي، ولا ننسى قول رسولنا الكريم عندما قال “النظافة من الإيمان”، وبهذا تعتبر اماطة الاذى عن الطريق احد أهم الشعب الإسلامية التي حثنا عليها المصطفى والتي يجب علينا إتباعها.

ويقول الأستاذ عبد السلام ياسين :”هذه هي الشعبة الثالثة التي وردت في الحديث النبوي عن شعب الإيمان تلك الحركة البسيطة التي يقوم بها الفرد حين يسلك الطريق، فيجد شوكة أو حجرا أو أذى فيزيلها بنية تجنيب المسلمين المارين إذايتها، مما يقرب إلى الله عز وجل هنا يجل العمل على بساطته بجلال النية)”، وهذا دليل أخر علي عظمة وأهمية رفع الأذى عن الطريق، وربما هذا الأمر لا يقتصر علي المجتمع العربي والإسلامي وإنما كافة الدول حول العالم يشرعون في توعيه مواطنيها علي أهمية هذا الأمر ولما يحمله من عظمة إلاهية يجزي بها الله عز وجل عباده الصالحين.

فالله سبحانه وتعالى يحاسب علي النوايا، ولا يحاسب علي الظاهر، حيث يقول رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام:”إنما الأعمال بالنيات وإنما لمل امرئ ما نوى”، فكل شيئ نفعله في حياتنا مسجل علينا فالله لا يغفل أبداً ، ولهذا أحرص عزيزي المسلم علي إتباع أسمى سبل الدين الحنيف ولا تبخل علي نفسك بنول الأجر والثواب العظيم من الله تبارك وتعالى، وربما نشاهد عالمنا العربي مذا أصابه بسب إبتعادهم عن الله، وإتباعهم للكثير من عادات وتقاليد الغرب الكافرين الذين لا يتبعون الي مله الإسلام، وهذا الامر أصبح واضحاً في المجتمع، وهذا أمر معيب بصراحة، ولا بد لنا أن نسترجع عقولنا لما هو خير وصواب فالله سبحانه وتعالى رحيم غفور بعبادة، وفي ذات الوقت شديد العقاب، فيجب علينا كمسلمين أن نتبع سنه نبي الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام والنجاه من عذاب الأخرة، والفوز بما وعد الله عبادة الصالحين ان شاء الله.