لا يعرف العقدة التي يعاني منها من يتساقط شعره ويغوه الصلع إلا المصاب ذاته، فيسعى بكل سبيل لعلاج هذا الأمر، خاصة وأن الشعر من المعالم الهامة والرئيسة في الجمال بل إن أتيت للوهلة الأولى تسأل شابا عن الفتاة التي يرغب أن يتزوجها أو تكون حياتها معها، لرأيت طلبه أن تكون جميلة الشعر، حتى إن الشعراء العرب كانوا يتغنون بالمحبوبات من خلال مدح الشعر والإطراء عليه، وكذلك النساء يعتبرن أن الشعر من علامات الوسامة التي يجب أن يتحلى بها الرجل،  وعلى هذا الأساس قام الكثير من الناس بالاهتمام بهذا الشعر ودفع المبالغ الكبيرة من أجل الحفاظ على مظهره الجذاب، وأسست المعاهد وفتحت المحال الكبيرة لعلاج هذا الشعر، وأنتجت الشامبوهات والعلاجات والأدوية المتنوعة من أجل المساهمة في جماله، بل صنعت الأدوات المهذبة له، وفي موضوعنا هذا نركز على  علاج و دواء الصلع بالثوم وهذا من المواضيع الجميلة.

الثوم علاج الشعر

يعد الثوم من النباتات الأرضية التي وهبها الله الإنسان وذكرها في القرأن الكريم، وهو من فصيلة البصليات المعروفة بأنها تنبت في الأراضي الخصبة ولها أوراق خضراء وفصوص متعددة في الرأس الذي تظهر به، وتستخدم في الكثير من الاستخدامات على موائد الطعام الفخمة، كما أنها تستخدم في العلاجات من خلال البع أو الطحن أو غيرها من الأمور، بل إن الفوائد في الثوم منتشرة وكثيرة، وقد كتب عنها العرب في كتبهم في الطب العربي الكثير من الأمور التي تجعل الإنسان لا يستغني عن تناولها لغناها بالمواد المفيدة

علاج و دواء الصلع بالثوم

في هذا الجزء من موضوعنا نحاول أن نتحدث عن علاج و دواء الصلع بالثوم لأن هذا الأمر من الأمور التي يبحث عنها من يصاب بالصلع، وإليك شيئا من التفصيل:

يمثل الصلع وهو فقدان الرأس للشعر المغطي له تدريجيا شيئا فشيئا حتى تظهر جلدته حالة من الحالات غير الطبيعية في الأصل، ويمكن علاج ذلك بالثوم من خلال تيقشر رأس الثوم، ثم طحنه ووضعه على المناطق المصابة بالصلع مرتين في اليوم بشل يومي، فهذا يساعد بشكل كبير في علاج الصلع.

وهناك الكثير من الأدوية التي صنعت، والطرق التي شرحت خصيصا لأصحاب الصلع لكي يتداوى الواحد منهم من المصاب الذي مني به في رأسه، وهذا الموضوع جزء منها.