حديث عن التطوع، دين الإسلام هو دين إجتماعي لا يقوم على الأنانية بل يشجع ويحفز الناس على التكافل الإجتماعي، وحب الغير، والإيثار، والتطوع، والعمل التطوعي هو عمل يقوم به فرد أو مجموعة من الأفراد بهدف التقرب من الله عز وجل وإحتساب الأجر والثواب عند الله، ويكون التطوع إما بدنياً أو فكرياً أو مادياً أو دينياً، وقد إعتنى الدين الإسلامي بالتطوع بشكل كبير، فقد ذكرت آيات عديدة وأحديث نبوية كثيرة فيها من القصص والعبر والثواب ما يحث على العمل التطوعي، ويوجد أكثر من حديث عن التطوع.

 

العمل التطوعي في القرآن الكريم

  • قال تعالى: “ولكل وجهة هو موليها فإستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً”.
  • قال تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى”.
  • قال تعالى: “فمن تطوع خيراً فهو خيرُ لكم”.
  • قال تعالى: “فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره”.

 

حديث عن التطوع

ذكرت أحاديث كثيرة في السنة النبوية عن العمل التطوعي نذكر منها:

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: “المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه و من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة”، رواه أحمد عن ابن عمر.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: “تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيُك عن المُنكر صدقةٌ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقةٌ، ونصرُك الرجل الرديء البصر لك صدقةٌ، وإماطتُك الحجر والشوك والعلم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة”.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين”، رواه مسلم.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار”.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنوات”.

 

إن السنة النبوية مليئة بأكثر من حديث عن التطوع، لما لهذا العمل التطوعي من فضل وأجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، فالعمل التطوعي يرزق صاحبه الفلاح، والجنة بما فيها من نعيم وخيرات، ويستجيب الله سبحانه وتعالى لحاجته ودعائه، ويرزقه المعونة في الدنيا والآخرة، كمان أن العمل التطوعي يرفع البلاء عن المجتمع ويجعله قوي متين لا يهزمه عدو.