من الأفكار الفرعية في نص الحمامة المطوقة، إن قصة الحمامة المطوقة من قصص كتاب كليلة ودمنة الشهير، حيث تتحدث القصة عن الحيوانات وما يحدث بينهم من مواقف طريفة يأخذ منها الأطفال العبر والمواعظ، ومن كتاب لغتي لطلبة الصف الثالث إبتدائي حيث يتحدث درس الحمامة المطوقة من كتاب قصص الأطفال عن قصة الحمامة المطوقة من قصص كليلة ودمنة، والسؤال هنا هو من الأفكار الفرعية في نص الحمامة المطوفة.

نص الحمامة المطوقة

يتحدث نص الحمامة المطوقة عن قصة حدثت في قديم الزمان يذكر فيها:

كان ياما كان يحكى في قديم الزمان عن غراب وحيد لا يحب الأصدقاء وكانت الأيام تمر على الغراب بهدوء وسكينة وفرح، وهو ينعم بما حوله، وفي أحد الأيام رأى صيادًا، فقال: يا إلهي من الذي جاء بهذا الصياد إلى هنا يبدو أن هذا الصياد في مهمة، فكان الصياد ينصب شبكته على الأرض وينثر الحب عليها، ثم توارى الصياد خلف إحدى الأشجار فقال الغراب: يا له من غادر، وفي هذه الأثناء مرت بالصدفة حمامة، تعرف بالحمامة المطرقة لأن لها علامة مثل الطوق على عنقها، وكان معها حمام كثير، تأخذه في رحلة بحث عن الرزق، رأت الحمامة وسرب الحمام الذي معها الحب على الأرض، ففرحت الحمامة وهبطت لتلتقط فإذا بالشبكة تغلق عليها وعلى الحمام الذي معها، وفرح الصياد بذلك وأغمض الغراب عينيه من هول ما رأى، ولكن عندما فتحهما رأى منظرًا عجيبًا، فقد طلبت الحمامة من السرب أن يسير دفعة واحدة ويرتفع بالشبكة وإرتفعت الشبكة فوق وكأنها تحلق.

من الأفكار الفرعية في نص الحمامة المطوقة

يتحدث نص الحمامة المطوقة عن قصة الحمامة والصياد الذي كان يحاول إصطيادها، ومن الأفكار الفرعية في نص الحمامة المطوقة:

  • مراقبة الغراب للصياد.

الشخصية الرئيسية في النص هي الحمامة والشحصيات الفرعية هي الذئب والصياد، ويقسم نص الحمامة المطوقة إلى عدة أفكار فرعية ومن الأفكار الفرعية في نص الحمامة المطوقة هو مراقبة الغراب للصياد.