الأحكام الشرعية مرجعها إلى، إن الله سبحانه وتعالى بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم هادي ومبشر للناس بحيث ينشر دعوة الدين الإسلامي إلى كافة البشر ليخرجهم من الظلمات إلى النور ويهديهم إلى الصراط المستقيم وإلى عبادة الله تعالى الخالق الواحد الأحد الذي خلق الكون في ستة أيام ثم إستوى على العرش، والله عز وجل بين للرسول الكريم الشريعة الإسلامية والعقيدة الصحيحة وأوحى إليه بكتاب القرآن الكريم والذي يعد معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الخالدة، وهذا ليحث المسلمين على الدين الصحيح ويبين الأحكام الشرعية، والسؤال هنا هو الأحكام الشرعية مرجعها إلى.

الأحكام الشرعية مرجعها إلى

كان المسلمون على مر العصور منذ بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعتمدون في الوصول إلى الأحكام الشرعية الصحيحة على ثلاثة مصادر أساسية، وإن كافة الأحكام الشرعية الموجودة في حياتنا قديماً وحديثاً، ذكرت في هذه المصادر الثلاثة وبالحكم الشرعي الصحيح لها وكيفية آدائها، وما هي الفرائض والواجبات والسنن والمكروهات والمحرمات التي يجب أن يلتزم بها المسلمون في كافة العصور، وهذه المصادر يتم ذكرها في السؤال الأحكام الشرعية مرجعها إلى، وذلك لأنها تعد الجواب الصحيح على سؤال الأحكام الشرعية مرجعها إلى، ومن هنا تكون إجابة سؤال الأحكام الشرعية مرجعها إلى:

  1. القرآن الكريم.
  2. السنة النبوية.
  3. الإجماع.

الأحكام الشرعية والشريعة الإسلامية الصحيحة

حيث أن الله تعالى أنزل القرآن الكريم لييبن للناس ما فيه هداهم وصلاحهم فالدنيا هي دار ممر وإختبار لإيمان المؤمنين، والآخرة هي دار مقر، لذا يجب على المسلم البالغ العاقل أن يلتزم بكافة الأحكام الشرعية الصحيحة ليحصل على الثواب العظيم والجنة في الآخرة ويفوز برضا الله تعالى عنه وشفاعة رسوله، وأما الأحكام الشرعية التي لم يوضحها القرآن الكريم فإن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بينها لأصحابه في الأحاديث النبوية الشريفة والتي تناقلها الصحابة والتابعين عن رسول الله على مر العصور، وفي حال الوقوف عند حكم شرعي لم يبينه القرآن ولا السنة مع تطور العصورن فإن علماء الدين والفقهاء كانوا يدرسونه ويضعون حكم شرعي بالإجماع متفق عليه.