من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء،ولد نبينا عليه السلام في بابل بالعراق ،كما أنه واكب ركب سيدنا ءادم و شيث عليهما السلام ،و يعد من أوائل الرسل و الذين أعطى الله النبوة لهم بعد ءادم و شيث ،كان يعل خياطا،ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله ( واذكر في الكتب إدريس إنه كان صديقا نبيا *ورفعناه مكانا عليا)،وصفه الله بانه صديق و نبي ، و رفعه الله مكانا عاليا في المكانة و النبوة ، أوحى الله عز و جل له كما أوحى الله إلى أنبيائه (و ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليه أنه لاإله إلا أنا فاعبدون) .

من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء

لمعاصرته نبيان من أنبياء الله تعالى ، فقد تعلم الشريعة و التوحيد و العلم و الأخلاق و الكثير من الفات النبيلة التي حض الله عليها لعباده و لأنبيائه خاصة،أرسل الله إليه الوحي و النبوة ،وصل إلى عمر الأربعين من العمر و بعثه الله بالنبوة إلى قومه و كان مرسلاً إلى العراق و مصر ولكن أهل العراق ما لانوا لدعوته و ما استجابوا،فاخذ الذين آمنوا بسيدنا إدريس عليه السلام من قومه بالرحيل و الخروج من العراق مبتعدين عن بابل و العراق و ما حوت و شملت من خيرات ، فعز عليهم و ثقل الرحيل عليهم من بلادهم،رحلوا إلى أرض مصر و هناك كان يدعو إلى الله سبحانه و تعالى فلاقت دعوته إيمان به و تسليما لله و شريعته و منهاجه السماوي .

من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء الرابعة

أنزل الله صحائف على نبي الله إدريس عليه السلام 30 صحيفة و كان يتعهدهم باقراء ليلا و نهارا ،فتأتي الملائكة للتسليم عليه ،رفعه الله إلي السماء الرابعة و عندئذ شاهده رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام عياناً خلال رحلته السماوية (الإسراء و المعراج) للسماء، فقال أنس رضي الله عنه: “فلما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه و سلم على السماء الرابعة على النبي إدريس، قال جبريل: “مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح”، فقلت من هذا قال هذا إدريس.

و روي في رفع سيدنا ادريس للسماء الرابعة إن الله أوحى إليه، أني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم، لعله من أهل زمانه، فأحب أن يزداد عملًا، فطلب من خليل له من الملائكة قائلاً له: إن الله أوحى إلي أنه يرفع لى مثل جميع عمل بني آدم، فكلم ملك الموت حتى يؤجل قبض روحي فازداد عملا، فحمله بين جناحيه، ثم صعد به إلى السماء، فلما كان في السماء الرابعة، تلقاه ملك الموت منحدرًا.