ما هو مرض الزلال للاطفال، يتساءل الكثير من الناس المتبادر الي أذهانهم بشكل كبير ما هو ذلك المرض الذي يعد من المشاكل الصحية المدللة علي وجود مشكلة بشكل كبير، باعتبار مرض الزلال أو ما يدعي ( الألبومين )؛ هو نوعا من البروتين المتواجد بشكل اعتيادي في الدم؛ وبالرغم من أن البروتين يعد من العناصر الهامه في الجسم وفي البناء للعضلات والاصلاح للأنسجة ومكافحة العدوي، الا أنه لابد من تواجدهى في الدم وليس في البول، ولكن في حين كان البروتين في البول فبتلك الحالة يطلق عليه مسمي: ( بيلة الألبومين )؛ او (ى بيلة بروتينية )، مما يكون ناتجا في حين لم تقم الكلي بعملها بشكل صحيح وسليم أو في حين تلفها.

ما هو مرض الزلال للاطفال

يعرف مرض الزلال الذي يصيب فئة الاطفال هو، وجود بروتين في البول بدلا من تواجده في الدم، اذ أنه يتواجد قليلا من البروتين في البول عند الأطفال، ولكن تواجده بكثرة مؤشرا ودليلا واضحا علي تواجد مشكلة ما في عمل الكليتين عندهم، وبتلك الحالة تكون بشكل دائم في النهار والليل علي حد سواء، ولكنه يوجد حالة أخري تدعي ( البيلة البروتينيّة الانتصابيّة )؛ والتي لا تصيب فئة الأطفال الا أثناء فترة النشاط بالنهار ولكن في اللليل وأثناء النوم فان الكليتين لا ترشح البروتين مع البول.

أسباب مرض الزلال عند الاطفال

من أبرز وأهم الوظائف التي تقوم بها الكليتين هي، الازالة للسوائل الزائدة والفضلات من الدم، والتي تقوم بتدفقها مع البول عن طريق المثانة، هذا ومن الممكن أن تكون، البيلة البروتينيّة طبيعيّة وذلك بسبب الجاذبية أو القيام بممارسة الرياضة أو الحمي، فمن اسباب الاصابة بها ما سوف نتطرق لمعرفته أدناه:

  • الإصابة بمرض السكري للنوع الأول أو الثاني علي حد سواء.
  • ارتفاع ضغط الدّم.
  • الوراثة.
  • تشوّهات الكلى أو المسالك البوليّة عند الولادة.
  • الأضرار اللاحقة بالكلى وذلك نتيجة الجفاف الشّديد، أو المرض، أو اضطرابات الجهاز المناعيّ (إصابة الكلى الحادّة)، أو السّموم.

أعراض الزلال عن الاطفال

بشكل اعتياديا لا تتواجد أعراضا قد تظهر بشكل جسديا للبروتين في البول في حين كانت النسبة قليلة ومنخفضة، وتكون مكتشفة في المراحل الأولي من عملية فحص البول، ومن الممكن ملاحظة المستوي الكبير والمرتفع من البروتين بظهور الأعراض الاتية:

  • البول الرغوي أو الفقاعيّ.
  • التورم في اليدين أو القدمين أو البطن أو الوجه.
  • الشعور بضيق التنفس.

تشخيص الزلال لدى الأطفال

في حين أظهرت الاختبارات بأن الطفل مصابا بمرض 0 الزلال )؛ ولكن بالكميات القليلة والمنخفضة، فحينئذ لا داعي للعلاج، ولكن في حين كانت النسبة مرتفعة وعالية من البروتين المتواجد في البول ومنثم ظهرت بعضا من الأعراض التي تصاحب تلك الحالة فانه يتوجب العلاج من قبل الطبيب المختص بالكلي والذي لابد من قيامه بما ياتي:

  • معرفة وظيفة الكلى (معدّل التّرشيح الكبيبي أو GRF)، عن طريق القيام بعمل  فحص الدّم.
  • استخدام الموجات فوق الصّوتيّة، أو الأشعّة المقطعيّة، أو تصوير الكلى والمسالك البوليّة بالرّنين المغناطيسيّ.
  • أخذ خزعة من الكلى؛ ليعرف سبب الإصابة ويصف العلاج المناسب.

علاج الزلال لدى الأطفال

عندما يتم التأكيد باصابة الأطفال بمرض الزلال أو ( البلية البروتينية )؛ أم الأمراض المتعلقة بالكلي، سوف يكون التركيز بالعلاج علي أن تتم المعالجة للمتسبب الأساسي بالمشاكل الكلوية، ولكن في حين كان السبب من وراء ذلك هو؛ الزلال أو الاصابة للأطفال بمرض السري من النوع الأول أو النوع الثاني، أو الارتفاع لضغط الدم، فيكون حينئذ الهدف الاساسي من العلاج أن يتم السيطرة علي تلك الحالات وللحد من المزيد من التلف في الكلي وبناء عليه فيكون العلاج هو:

  • التغيير في نمط الحياة لتحسين الأنظمة الغذائية أو زيادة التّمارين الرّياضيّة اليوميّة، أو فقدان الوزن.
  • استخدام أدوية الأنسولين للمصابين بمرض السكري، أو مثبطات (مضادّات) الإنزيم المحول للأنجيوتنسين لارتفاع ضغط الدّم.

في حالة تم التأكيد بالاصابة ب( البيلة البروتينية )؛ بالشكل المبكر ولم يتمكن العلاج من منع حدوث أي من الأضرار بشكل كبير في الكلي مما يتبعه الفشل الكلوي فان العلاج يكون في:

  • زراعة الكلي.
  • غسيل الكلي.

الي هنا ونشير الي، ضرورة اخضاع الأطفال المصابين بالزلال الي الفحوصات بشكل منتظم، حتي برغم العلاج أو تحديد المشكلة لديهم، وذلك لكي تتم مراقبة عودة أيّ مشاكل في الكلى أو تدهور وظائف الكلى.