قصة ابتهال المطيري كاملة، تمثل قصة ابتهال المطيري من أهم القصص التي تم البحث حولها مؤخراً في الخليج العربي وخاصة في المملكة العربية السعودية، حيث أن هذه القصة عدت من القصص الحزينة التي حدثت في المملكة، وتأثر الكثير من الأشخاص حين سماعهم لها، إذ أن هذه القصة تدور حول طفلة تم اختطافها بعمر صغير واستمرت عائلتها بالبحث حولها لسنوات طويلة، ومن خلال مقالنا هذا سوف نتناول قصة ابتهال المطيري كاملة.

قصة ابتهال المطيري كاملة

تعد ابتهال المطيري هي فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً، وهي فتاة سعودية، حيث أنه منذ ان كانت طفلة تبلغ من العمر ثلاث أعوام تم اختطافها من قبل عصابة في مدينة الدمام، وذلك في عام 2006، يذكر أن من اختطاها هي سيدة تدعى مريم، إذ أن حادثة الخطف تمت بعد خروج الفتاة من منزلها إلى التنزه مع إخوتها وهي في عمر الثالثة، وتم عودة إخوتها بدونها، وبينوا الأخوة أنهم لم يجدوها بجوارهم فجأة، إذ أنه تم اختطافها من قبل هذه السيدة، واستمرت عائلة ابتهال بالبحث عن ابنتهم المخطوفة، حيث أن عائلة الفتاة ما زالت تبحث حتى الآن عن ابنتهم وتحاول ايجاد طرف خيط يدلهم على مكان تواجد ابنتهم المخطوفة.

هل تم العثور على الطفلة ابتهال المطيري

تداولت قصة الطفلة ابتهال المطيري على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة كبيرة، حيث أن إسمها أصبح هاشتاج في العديد من وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبح هذا الهاشتاج تريند لعدة أيام، حيث وجه رواد التواصل الاجتماعي رساله إلى الحكومة السعودية للبحث عن الفتاة المخطوفة منذ سنوات، ولم يتم الوصول إليها حتى الآن، يذكر أن والد الفتاة اتهم أحد الشخصيات الكويتية لخطف ابنته وان ابنته توجد في دولة الكويت، كما ذكر عم ابتهال على حسابه على تويتر أنه لم يتم إيجاد الفتاة، وأن عائلتها مستمره في البحث عنها حتى الآن، وآملين أن تكون الفتاة على قيد الحياة، كما أنه تم إنتشار العديد من الصور للفتاة وهي كبيرة، وذكروا أن هذه الصور مجرد صور شبيهة بابتهال، كما أنهم يحاولون البحث حول رسام ماهر يقوم برسم الفتاة وتوقع تغيير ملامحها بعد نضجها لكي يتم البحث حول ما إذا كانت تملك أي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي لكي تتعرف على عائلتها.

قصة ابتهال المطيري كاملة، انتشرت في الآونة الأخيرة قصة الفتاة السعودية المخطوفة ابتهال المطيري التي تم خطفها في مدينة الدمام السعودية حين ذهابها بصحبة اخوتها الى التنزه، حيث أنه تم اختطافها منذ عام 2006، وحينها كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وحالياً تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، ولا زال أهلها يبحثون عنها حتى الآن، ومؤخراً تم اصدار هاشتاد يحمل اسمها للبحث في قضيتها مجدداً والاهتمام في عمليات البحث حولها من قبل السلطات السعودية.