المقصود منها إظهار الإيمان وإخفاء الخيانة. الدين الإسلامي هو ديننا الحق. لقد جعلها النبي كاملة وشاملة، وذات صلة بأي زمان ومكان. لا مكان فيها للتفسير والخداع والكذب والنفاق، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إني أترك فيك إن تمسكت بهذا فلن تضل بعده”. أنا كتاب الله وسنتي “. كل من تمسك بالكتاب وهو القرآن الكريم الذي أنزله الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسنتنا النبوية الشريفة التي نقلت بلغته لا يضل ولا يضل أبدا. سيتحقق. غير راضين ممن أطاعوا الله ورسوله فيما أمرهم به، ونهى عنهم ما نهى عنهم.

من هو المؤمن الصادق

كما اكتشفنا بالفعل، فإن الدين الإسلامي دين خالص يعمل في أي وقت وفي أي مكان. المؤمن الصادق والتوحيد يلتزم بكتاب الله والسنة النبوية الشريفة. واليوم هناك كثير من الناس لا سمح الله حيدوا عن الأفكار المسمومة التي شوهت صورة الإسلام الصحيح قيادة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. هكذا يظهر الإيمان والإسلام، ويختفي الكفر، والعياذ بالله، فإنهم من أبشع المخلوقات .. ليخافوا الله في كل شيء “. يرحمنا الله ويغفر لنا ذنوبنا وبذخنا في أعمالنا.

هو ان يظهر الايمان ويبطن الكفر

ظهرت العديد من المصطلحات الخبيثة في العصر الحديث، وهي مصطلحات سامة عملت على تشويه صورة الإسلام الحقيقي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والله تعالى يهددهم في أماكن كثيرة في العالم. الكتاب والسنة ومنهم من يظهر الإيمان ويخفي الكفر، مثل من يظهر الإيمان ويخفي الكفر. إنه منافق أكبر نفاق، لأن النفاق الأعظم يطرد صاحبه من دنيا الدين، ويقتضي الخلود في أعماق نار جهنم، لأن النفاق هو أعظم ما يكفر الإنسان في قلبه، و تجلي إيمانه بلسانه وأطرافه، وهذا نفاق وهو أعظم نتيجة للكفر ؛ وأما قلة الإيمان بالذي يرتكبه، وخلوده في الجحيم وغضب الله عليه، فكيف يمكن لعبد يغضب الله عليه أن يعيش حياة سعيدة وراضية؟

اجابة صحيحة:

من يمارس الإيمان ويخفي الكفر منافق.