ما هو علاج نقص المعادن عند الأغنام، يعتبر نقص الأغنام من الأمراض المؤذية التي تصيب الأغنام وتقلل من إنتاجية الأغنام، وتعتبر تربية الأغنام مربحة لأن لحوم الأغنام من أفضل أنواع اللحوم، وتعتبر تربية الأغنام من أكثر المشاريع المربحة التي تساعد في كسب المال، لذلك نجد الكثير من الأشخاص يقوم بالبحث عن علاج نقص المعادن عند الأغنام، والتعرف على بعض الأمراض التي تصيب الأغنام، والتعرف على أهمية مشروع تربية الأغنام، ومن خلال مقالنا سنقدم لكم كافة التفاصيل حول علاج نقص المعادن عند الأغنام.

ما هي الأمراض التي تصيب الأغنام

يتساءل الكثير من أصحاب المشاريع الخاصة بالأغنام عن بعض الأمراض التي تصيب الأغنام لتعرف عليها من أجل عزل بعض الأغنام التي تصاب بالمرض عن باقي المواشي الأخرى حتى لا يتسبب بخسائر فادحة ومن أشهر الأمراض التي تصيب الأغنام.

الطفيليات الداخلية مثل الأكياس المائية بالمعدة أو الديدان الرئوية، والديدان الشريطة ويجب على المربي استدعاء طبيب بيطري خاص لعلاج هذه الأغنام، وبعض الطفيليات الخارجية مثل القمر والجراد والجرب، وبعض الأمراض المعدية مثل الحمى القلاعية والجمرة الخبيثة وجدري الغنم وهذه الأمراض المعدية تتطلب عزل الأغنام عن بعضها البعض ولا بد على صاحب المزرعة من إعطاء تلك الأغنام التحصينات اللازمة لتخلص من هذه الأمراض.

أهمية مشروع تربية الأغنام

هذا المشروع ذو أهمية كبيرة ويتمثل في:

  • يوفر البروتين اللازم لجسم الإنسان عند تناول اللحوم أو حليب الأغنام.
  • يساعد على إنتاج اللحوم والحليب بكثرة مما يقلل من الكميات المستوردة من الخارج.
  • يساعد في حل مشكلة البطالة، حيث يعمل عدد من الشباب على رعاية وتربية الأغنام.

كيفية زيادة إنتاجية مشروع تربية الأغنام

يجب الحفاظ على مخاطر انتشار الأوبئة والأمراض الحيوانية المنتشرة التي تجعل الماعز تفقد الكثير من وزنها، وذلك بتنفيذ برامج وقائية دورية سنوية، وتحصين الأغنام باللقاحات اللازمة، ومكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية، والاهتمام بالأعلاف. بشرط أن يحتوي على العناصر الغذائية الضرورية مثل (البروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية).

كما لا داعي لتوفير مصادر مياه نظيفة تسقى منها الأغنام، فهناك العديد من الأمراض التي تحدث نتيجة استخدام المياه الملوثة وغير النظيفة.

قد تكون أيضا مهتما ب:

علاج نقص المعادن في الأغنام

قد نجد الكثير من المربين يقومون بجميع التوصيات اللازمة ويهتمون بإطعام الأغنام بشكل صحيح، لكنهم لا يجدون العائد المناسب، ويتساءلون دائمًا أين تكمن المشكلة؟ في معظم الحالات قد يكون السبب هو عدم وجود بعض العناصر الغذائية الهامة مما يسبب العديد من المشاكل وأعراض المرض على الماعز.

من المحتمل أن يكون سبب هذه المشاكل هو توفير علف رديء الجودة، مثل الأعلاف المتعفنة أو المخمرة، أو، كما ذكرنا أعلاه، استخدام المياه الملوثة أو توفير المياه بشكل غير منتظم للأغنام.

كما أن الرطوبة الزائدة وعوامل الطقس القاسية تعرض الأغنام للبعض، ومن خلال الموقع الرسمي يمكن القول إن الطعام الجيد والمياه النظيفة وعامل الطقس المناسب هما من أهم الأشياء التي تحافظ على الأغنام وتجعلها غير معرضة للأمراض.

لكن ماذا لو تعرضت بعض الأغنام لبعض الأمراض مثل مرض العضلات البيضاء، حيث يحدث هذا المرض في معظم الحالات عندما تخرج الأغنام للرعي بسبب نقص المكملات الغذائية عند تناول الأغنام بعض العلف الأخضر مما يؤدي إلى نقصه في السيلينيوم وفيتامين هـ، وكذلك تغذية الأمهات على علف فقير بفيتامين هـ يؤدي إلى نقص في الحملان.

تظهر أعراض هذا المرض مع الإجهاض، أو يولد الحمل ويتحرك بصعوبة مع رخاوة في حركة الساقين، أو يجلس مثل كلب جالس مع ارتفاع في درجة الحرارة، وترتجف العضلات وسرعة التنفس والنبض.

العلاج هو إعطاء مركب يحتوي على فيتامين E والسيلينيوم لمدة 3 أيام، بالإضافة إلى فيتامينات AD3E B المركبة.

المرض الآخر هو تأرجح مؤخرة الحملان، وسببه نقص النحاس، وأعراضه في الأغنام البالغة تكسر الصوف بسهولة وتغير لون الشعر الأسود حول العينين إلى الأبيض، ويبدو وكأنه يرتدي نظارة. وأما في الحملان فيؤدي إلى الضعف والهزال، وعند المشي يؤدي إلى تأرجح المؤخرة يميناً ويساراً.

العلاج في بداية الحالة بسيط وهو حقن كبريتات النحاس، أما إذا وصل المرض إلى الجهاز العصبي أو عضلات القلب فلا شفاء تام، لأن الخلايا العصبية لا يمكن أن تتجدد بعد إصابتها، وكبريتات النحاس، التي تسمى المسلخ، يجب أن تعطى للقطيع كله من خلال الماء. الشرب أو البحث عن الطعام.

الى هنا نكون قد وصلنا الى ختام المقال ونكون قد تعرفنا على علاج نقص المعادن عند الأغنام وتعرفنا كيفية زيادة الإنتاجية مشروع تربية الأغنام وأهمية مشروع تربية الأغنام وعرضنا لكم بعض الأمراض التي تصيب الأغنام.