بماذا تشتهر مقدونيا في قطاع الزراعة، المحاصيل الزراعية في مقدونيا بالرغم من كونها جمهورية صغيرة في قارة أوروبا، إلا أنها تتمتع بمستوى اقتصادي مرتفع في مجال المحاصيل الزراعية، والقطاع الزراعي بشكل عام.

تشتهر مقدونيا في قطاع الزراعة

  • تشكل الصادرات الزراعية نسبة عالية من إجمالي الصادرات في الاتحاد الأوروبي، وتعمل الإستراتيجية الوطنية للزراعة على تطوير القطاع الزراعي وجعله منافسًا لجميع دول الاتحاد الأوروبي.
  • هناك أهداف أخرى لهذه، وهي تحسين تسويق المنتجات الزراعية، وجعلها متوافقة مع معايير قوانين الاتحاد الأوروبي. هذا هو السبب في أن مقدونيا تساهم في تطوير الزراعة، وتزيد من فرصها في الحصول على أفضل المستويات.

صادرات مقدونيا الزراعية

  • وتبلغ قيمة الصادرات الزراعية بشكل عام نحو 6 مليارات دولار، وتلعب الواردات قيمة 7 مليارات دولار، أي أن الميزان التجاري السلبي مليار دولار. أهم أنواع الصادرات من المنتجات الزراعية في مقدونيا هي المواد الغذائية التي تمثل نسبة عالية من إجمالي الصادرات.
  • المنتجات الزراعية الرئيسية في مقدونيا هي التبغ والفواكه والخضروات الطازجة والنبيذ، على الرغم من أنها تستورد بعض أنواع الحبوب.
  • تمكنت مقدونيا من تصدير مواد غذائية بقيمة 427 مليون دولار كل عام.
  • تمثل صادرات مقدونيا 50 بالمائة من هذه الصادرات من المنتجات الغذائية والزراعية، ويتم تصديرها إلى الاتحاد الأوروبي، وأهمها اليابان، حوالي 15 بالمائة، حوالي المنيا، حوالي 14 بالمائة، حوالي بلغاريا، حوالي 13 بالمائة.، وحول كورونا حوالي 12 بالمائة.

أهم المنتجات الزراعية في مقدونيا

يمثل إنتاج الخضروات الطازجة نسبة كبيرة من الإنتاج في مقدونيا تصل إلى 45 في المائة، ويتم تصدير كل هذا الإنتاج إلى الدول المجاورة في الاتحاد الأوروبي، لأن الصادرات تمثل نسبة عالية من يصل اقتصاد مقدونيا إلى 80 في المائة، ويتم تمثيل الإنتاج الزراعي في الأجزاء الشرقية والجنوبية من مقدونيا بسبب المناخ مناسب للزراعة، وكمية كبيرة جدا من، وهكذا، و، والبطاطس، نسبة تمثل أكثر من 70 بالمائة. تعتبر زراعة التبغ مهمة للغاية في مقدونيا، التي تزرع في 80 في المائة من مساحة البلاد. مستعملة وصالحة لتصل إلى حوالي 16000 هكتار، على الرغم من تراجع سنوات الصادرات في السنوات الأخيرة لمنتج التبغ، لا يزال ينتج تبغًا عالي الجودة يتم تصديره إلى العديد من البلدان في الاتحاد الأوروبي وتقدر بنحو 22 ألف طن من التبغ سنويا. مقدونيا بلد مستورد بنسبة 50 في المائة، على عكس هذا القطاع من الدول المصدرة لها في مقدونيا لديها الفائز الأكبر في الإنتاج الزراعي على مستوى الأسواق المحلية. نمت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في مقدونيا في السنوات الثلاث الماضية بسبب الاعتماد على الإنتاج العضوي، والسبب هنا أن الحكومة تدعم القطاع الزراعي، وتم تشكيل أكثر من 18 منظمة شركة صغيرة مسجلة قانونًا تعمل على تطوير إنتاج الحبوب والخضروات والفاكهة. تنتج مقدونيا حوالي مليون هكتار من النبيذ سنويًا من خلال 76 مصنعًا تم التخطيط لإنتاج النبيذ بها يعتمد مليون هكتار من البيرة على المنتجات الزراعية، ولكن يتم استهلاك معظم هذه الكمية في الشكل محليًا نظرًا لانخفاض صادرات البلاد من النبيذ، تحولت العديد من المصانع إلى إنتاج نبيذ عالي الجودة طابق عالمي.