بماذا تشتهر مالطا في قطاع الزراعة، المحاصيل الزراعية في مالطا لا تتجاوز القوى العاملة في مالطا خمسة في المائة تعمل في مجال الزراعة على مساحة 10 كيلومترات مربعة، وهذه المنطقة هي قيمة تصدير 42 مليون دولار أمريكي.

الزراعة في منقطة مالطا

  • انضمت مالطا إلى الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة، وأدى ذلك إلى إعادة هيكلة القطاع الزراعي فيها، لذلك أصدرت الحكومة السياسة الزراعية الشاملة، والتي تبلغ مدتها 10 سنوات، وتنتهي في عام 2028، والهدف من ذلك. تتمثل السياسة في تقديم الدعم للملاك والبساتين لغرض الحصول على أفضل وتحسين الإنتاج، سواء من حيث زراعة المحاصيل وتربية الماشية.
  • هناك العديد من التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في مالطا، وأهمها معاناة المساحة الصغيرة المستخدمة في الزراعة، حيث أنها من الدول الصغيرة في العالم، وهناك بعض المشاكل الأخرى، من أهمها: وهو هجرة سكان الريف إلى المدينة، وعدم وجود حقيقي بين الشركات في هذا البلد لإنتاج المحاصيل الزراعية.

بماذا تشتهر مالطا في قطاع الزراعة

تمثل المنتجات الغذائية من الحبوب، وغيرها من الصناعات المهمة جدًا التي تميزها بالنسبة لجيرانها في أوروبا، نسبة ضئيلة جدًا، على الرغم من أن هذا لا يتجاوز 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وعدد العمال الذين يعملون في مجال الزراعة لا تتعدى اثنين وستة من كل عشرة عمال في مالطا، وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الجزيرة تحتاج 80 بالمائة من منتجاتها الزراعية لاستيرادها من الخارج، ولا يزال القطاع الزراعي ضعيفًا. معظم هؤلاء في مالطا عبارة عن مزارع صغيرة مملوكة للقطاع الخاص تنتج المحاصيل للاستهلاك المحلي فقط المحاصيل الرئيسية التي تنتجها مالطا هي الفلفل والحمضيات والطماطم، و البطاطا تعتبر المحصول الرئيسي حيث تنتج 38 ألف طن متري. يوجد في دولة مالطا عدد من مصانع النبيذ التي تعمل على تصنيعها من مزارع الكروم المنتشرة على نطاق واسع في البلاد، يشتهر هذا النبيذ بجودته العالية، وذلك لوجود مناخ جيد وتربة مناسبة لزراعة العنب مساحة صغيرة تحد من إنتاجها.

صادرات منقطة مالطا من المحاصيل الزراعية

تقدر واردات مالطا من المحاصيل الزراعية بـ 12 مليار دولار، مما أدى إلى ميزانية تجارية سلبية تبلغ حوالي 8 مليار، وتمثل المنتجات الزراعية والغذائية حوالي سبعة في المائة من إجمالي صادرات البلاد. المنتجات التي تقدمها مالطا بشكل ثانوي تمثل 43 مليون دولار بينما الخضار نجد أن قيمتها لا تتجاوز 20 مليون دولار. ان الصادرات والواردات الفرق بينهما كبير جدا لاننا نجد انها مستوردة بقيمة 100 24 مليون دولار، وتعد من أكبر مستوردي الخضار في العالم. لهذا السبب تعتبر الزراعة من المنتجات التي لها نسبة من تلك التي تؤثر على اقتصادها بشكل عام، ويجب أن تكون كذلك. يهدف هذا البلد إلى زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية بعدة طرق، بما في ذلك منع الهجرة إلى المدن، وتطوير الإنتاج الزراعي.