من هي غادة شعاع السورية، شابة سورية عُرفت بلقب “الغزالة الأولمبية”، أول وآخر سورية تتوج بذهب الألعاب الأولومبية في عام 1996، بعد مسيرة حافلة بالجهد والعناء لتفعل ما عجز ان يقوم به الرجال كما عبر به جمهورها من كل مكان، ونتابع في مقال اليوم مزيد من المعلومات حول البطلة الأولمبية التي يرغب الكثير من الأشخاص بالتعرف عليها، وعلى مشوارها في هذا النوع من الرياضة، وما يلي نرى من هي غادة شعاع السورية.

البطلة السورية غادة شعاع

غادة شعاع هي لاعبة ألعاب قوى سورية عالمية، ولدت في عام 1972 بمحافظة حماة في بلدة محردة منها، فازت بالعديد من الجوائز العالمية الأولى في مجال ألعاب القوى، حيث انها تعد من أهم الرياضين السوريين والعرب، بالاضافة الى نوال المتوكل و حسيبة بولمرقة، وواصلت غادة اللعب في ألعاب القوى وتحديداً سباقات الضاحية حتى عام 1989، وذلك قبل أن تنتقل إلى ممارسة كرة السلة جنباً إلى جنب مع ألعاب القوى،  فأصبحت خلال فترة قصيرة أبرز لاعبات المنتخب السوري لكرة السلة.

وعُرف عام 1993 بداية دخول شعاع إلى العالمية، وهذا في الوقت الذي كانت دورة ألعاب البحر المتوسط الثانية عشر في “كاب داغد” بفرنسا، حيث أنها نالت حينها الميدالية الفضية، وتم اختيار شعاع رياضية القرن العشرن في سوريا تكريما لها على إنجازاتها على أصعدة عديدة.

ديانة غادة شعاع

ولدة غادة شعاع في بلدة محردة لأسرة مسيحية، وتلقت تعليمها في هذه البلدة وكرست وقتها وجهدها للرياضة في مرحلة مبكرة من حياتها، وكان يوم أمس الأربعاء قد تم توقيع عقد عمل من قبل الاتحاد السعودي لالعاب القوى مع اللاعبة شعاع، وذلك للاستفادة من خبراتها كما أوضح رئيس الاتحاد السعودي حبيب الريعان، بالاضافة الى السعي لنشر الرياضات النسائية بين الفتيات في المملكة.

ومن جهتها قالت شعاع أنها سوف تعمل برفقة الاتحاد على تطوير المواهب المتوفرة وانتقاء لاعبين جدد، على أن يتم فرزهم تبعاً لنوع الرياضة المناسبة لكل واحد منهم، كي يتم الحصول على نتائج افضل، وأضافت انها سعيدة بالعمل مع الاتحاد السعودي لألعاب القوى، والتواصل مع اللاعبين كما قالت : ” كفريق واحد لرفع العلم السعودي في أفضل المحافل في العالم”، وبهذا تمكنا من تسليط الضوء على هذه الشخصية المميزة في الوطن العربي ككل، وبلاد سوريا بنحو خاص، التي استطاعت أن تصل الى هذه المكانة بفضل مجهودها ومشوارها الطويل في تحقيق الانجازات.