حوار بين طالبتين عن المدرسة قصير، المدرسة البيت الثاني لنا لابد من الإلتزام بقوانينها وآدابها وعلينا الحرص على تعلم كل ما هو مفيد لنا ولمستقبلنا فالمدرسة هي أساس التربية ثم التعليم فالحفاظ على سلوكياتنا وحسن سيرتنا أهم من التعليم بحد ذاته ثم يأتي بعدها العلم لإنتاج جيل واعي ومثقف، لتعلم المزيد والمزيد ولننفع به أطفالنا مستقبلا بما تعلمناه كما سنوضح فيما يلي موضوع عن المدرسة وما هي أهميتها لنا.

بداية قصيرة عن المدرسة

  • تعتبر المدرسة مؤسسة تعليمية كبيرة على شكل مبنى، دورها تثقيف الطلاب في مراحل مختلفة من أعمارهم، هذا المبنى يحتوي على طلاب ومعلمين.
  • تتم دراسة العديد من المواد المختلفة التي تعود بالنفع على الطالب والمجتمع الذي يعيش فيه.
  • وذلك من خلال فهمها وإتقانها جيدًا من قبل المعلم الذي يلعب دورًا مهمًا في المجتمع.
  • تنقسم هذه الموضوعات إلى علوم ومعرفة كيفية تأثيرها علينا وعلى الحياة بشكل عام.
  • والتاريخ من خلال دراسة تاريخ بلدنا والتعلم من الخبرات السابقة في مختلف مجالات الحياة والرياضيات وكذلك اللغات المختلفة.
  • ممارسة الفنون وتطوير مهارات الطلاب وغيرها من المواد التي تهدف إلى مساعدة الطالب على إتقان مهارة الفهم والتعلم.

دور و أهمية المدرسة

  • تعتبر المدرسة من أهم الأماكن التي يقضي فيها الإنسان ما يقرب من نصف يومه فهي مهمة من خلال تعليمه وتربيته وتنشئته، حيث يمكنه من خلالها النهوض بمجتمعه.
  • تبني الأجيال وتربيهم على التعليم الصحيح، فكل مادة لها دور خاص في مصلحة الإنسان.
  • بتوسيع وعيه وزيادة قدرته على الفهم، وجعله يفهم مهامه وواجباته.
  • تدعم المدرسة الطالب معنوياً، فكل مادة لها دور في تقوية أخلاق الطالب وجعله يتمتع بأخلاق حميدة.
  • معرفة الفرق بين الحلال والحرام من خلال كتب الدين الإسلامي وكتب اللغة العربية.
  • هناك العديد من القصص والروايات في الكتب التي تعلم الطالب الطريقة الجيدة في التعامل مع الآخرين، والحث على مساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تساعد المدرسة الطفل على النمو في بيئة نفسية متوازنة من خلال جمعه مع أصدقائه.

ما هي أهمية المدرسة في حياة الإنسان

  • ومشاركتها معهم في الألعاب خلال فترة الراحة في منتصف اليوم الدراسي.
  • تقوية الطفل نفسياً وجعله واثقاً من نفسه، من خلال تشجيع المعلم على الدراسة والتفوق، يعود هذا للطفل بكل ما ينفعه ويفيده.
  • تهتم المدرسة بالرياضة وممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، وهذا يدل على أهمية الرياضة في بناء جسم الإنسان.
  • يمارس الطلاب التمارين في الصباح قبل دخول الفصول لتنشيط عقولهم وجسمهم.
  • كل هذا يؤدي إلى ظهور جيل يمتلك عقلًا قويًا وجسمًا سليمًا يمكنه من خلاله العمل والتقدم.
  • يتم تدريس لغات مختلفة في المدرسة مثل العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.
  • وهذا يساعد الطفل على تقوية قدرته على التواصل مع الآخرين ومعرفة لغتهم بقواعدها وكيفية التحدث بها.
  • كما تقوم المدرسة بالترويج للهوايات لدى الأطفال وتعمل على تقويتها.
  • توجد غرفة للرسم والفنون لجعل الأطفال يمارسون هذه الهواية، وأيضًا غرفة للموسيقى يتم من خلالها تعليم الموسيقى وممارستها بشكل صحيح.
  • وغرفة القراءة في المكتبة والتي تحتوي على العديد من الكتب حول مواضيع مختلفة.
  • يمكن لأي طالب دخول هذه الغرفة واستخدام هذه الكتب التي توسع تصوراته ومعلوماته.
  • كما تشجع المدرسة الطلاب وتثير الحماس داخلهم من خلال إقامة مسابقات للطلاب المتميزين بالتميز.
  • تهدف هذه المسابقات إلى تشجيع الطلاب مما يؤدي إلى وجود عدد كبير من الطلاب المتميزين في المدرسة.
  • تأخذ المدرسة في الاعتبار عامل العمر.
  • يهيئ كل طالب حسب سنه ومرحلته التعليمية مما يوسع وعيه بالمرحلة التعليمية التالية.
  • كل مرحلة هي خطوة يأخذها الطالب إلى مرحلة أخرى حتى يصبح عقله شاملاً لكل المعلومات التي تفيده.

نقاش قصير بين طالبين عن المدرسة

  • سلوى وحياة، طالبتان بالمرحلة الثانوية، جعل المعلم سلوى تكتب الملفًا عن أهمية المدرسة.
  • تقدمه له الأسبوع المقبل، وفي نهاية اليوم الدراسي دار محادثة بين سلوى وحياة حول المدرسة.
  • وجهت سلوى التحية إلى حياة وسألتها عن يومها المدرسي فأجابت حياة: “كان يومي المدرسي جيداً، والحمد لله وماذا عنك يا سلوى؟ “
  • ردت سلوى، أنا أيضا حظيت بيوم مدرسي جيد.
  • كما كلفني مدرس اللغة العربية بكتابة موضوع عن المدرسة وأهميتها وسأقدمه الأسبوع المقبل بإذن الله.
  • وعلقت حياة، سلوى، يبدو أنك لم تجمع الأفكار التي ستتحدث عنها في هذا الموضوع هل يمكنني مساعدتك ببعض الأفكار؟
  • أجابت سلوى: حقيقة الحياة، لم أكن مستعدة لبعض الأفكار، ويسعدني مساعدتك في إعطائي بعض الأفكار التي يمكنك استخدامها للحديث عن هذا الموضوع.
  • وعلقت حياة، حسنًا، ما رأيك في الحديث عن أهمية المدرسة في تقدم المجتمع؟
  • ردت سلوى حسنًا، يبدو أن الكتابة عن هذا الموضوع فكرة جيدة.
  • لذا تابعت سلوى، كما تعلم، حياة، أشعر أن المدرسة ليست مجرد مبنى أذهب إليه لغرض التعليم فقط، لكني أشعر أنها بيتي الثاني.
  • عُلقت حياته، نعم سلوى، وأشعر بذلك أيضًا هذا يسمى الانتماء.

ما هو دور المدرسة في تعزيز الانتماء

ويعتبر هذا من أهم الأدوار التي تلعبها المدرسة في تقدم المجتمع، وهو الترويج لفكرة الانتماء وزرعها في داخلنا، حيث:

  • سلوى لها معنى، ولها دور مهم آخر، حياة، وهو جمع الأطفال والعمل على حمايتهم من ارتكاب أخطاء تؤدي إلى تدمير المجتمع.
  • وتابعت سلوى أيضا، لدي العديد من الأفكار التي سألتقي حولها في هذا الموضوع وهذا بسبب حديثي معك الآن، شكرا لك حياة وعلى مساعدتك.
  • عذرا سلوى اتمنى لك التفوق في التعبير والحديث عن هذا الموضوع.

أهمية المدرسة في بناء المجتمعات

  • تكمل المدرسة الدور الذي تقوم به الأسرة من حيث التنشئة والتربية السليمة.
  • تجهيز الأجيال لدخول الحياة العملية والمهنية.
  • من خلال الدراسة بطريقة جيدة للمواضيع التي تساعدهم على إتقان حياتهم المهنية بطريقة صحيحة.
  • تساعد المدرسة الأطفال على الاندماج في المجتمع إنها أول لقاء يواجهه الأطفال مع العالم الخارجي الحقيقي.
  • تعمل المدرسة أيضًا على توسيع دوائر المعرفة للأطفال، مما يجعلهم قادرين على التفاعل مع الآخرين.
  • تخلص من الرهبة والخوف من التعامل مع الآخرين.
  • كما تعمل المدرسة على تعزيز انتماء الأبناء وغرس حب الوطن وانتمائه في نفوسهم.
  • تقوم المدرسة بتعليم الطلاب أهمية احترام الآخر، من خلال إظهار احترام الطلاب لبعضهم البعض واحترام معلميهم أيضًا.
  • تغرس المدرسة فكرة الالتزام في نفوس الطلاب.
  • وذلك من خلال تحديد تواريخ محددة.
  • يجب الالتزام به لحضور الفصول وتركها.

ما واجب الطالب في المدرسة

  • احترم النظام المدرسي وحافظ على قوانينه بارتداء الزي المدرسي والتقيد بالمواعيد المحددة.
  • الالتزام بالنظافة الشخصية والحفاظ على نظافة الزي المدرسي.
  • حافظ على نظافة الأظافر والشعر أنيقًا ونظيفًا.
  • احترم المدرسة ولا تبالغ في الزخرفة.
  • حيث تضع بعض الفتيات مستحضرات التجميل على وجوههن.
  • بالطبع هذا لا يتناسب مع قواعد المدرسة.
  • الالتزام بحضور التجمع الصباحي في الوقت المحدد، وعدم المغادرة إلا بإذن المدير أو المعلم.
  • الامتناع عن استخدام الهاتف المحمول داخل المدرسة وتجنب مخاطر عدم الالتزام بهذه القواعد.
  • حافظ على الفصول الدراسية والمقاعد ولا تخربها، تذكر دائمًا أن المدرسة هي منزلك الثاني.
  • احترم جميع الحاضرين في المدرسة بما في ذلك الإداريين والمعلمين والزملاء، وعاملهم بحب ولطف.
  • القيام بالواجب والدراسة ومتابعة ما شرحه المعلم.

ما تقدمه المدرسة لحقوق الطالب

  • تعليمه وتلقيه للعديد من المعارف والمواد المختلفة دون إهمال أو تمييز نابع من الإدارة أو المعلمين.
  • أن توفر المدرسة البيئة المناسبة للدراسة من حيث الهدوء والنظافة.
  • العمل على الاهتمام بأوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير البيئة المناسبة لهم.
  • معاملة الطالب بشكل جيد من جانب المدير والمعلم وكل شخص آخر في المدرسة.

العلماء لهم منزلة كبيرة عند الله سبحانه وتعالى، لذلك نسعى أن نكون من طالبين العلم والتعليم وأن ننفع غيرنا بما عندنا من علم ليجزينا الله خير جزاء والمدرسة هي أساسنا في التعليم وتعلم الكثير والكثير من المعلومات التي تفيدنا في حياتنا الدنيا والأخرة لذلك يجب علينا الحرص على التعلم حتى وان انتهينا من مرحلة التعليم فالاستمرار في التعليم شئ جميل ويجعل الشخص أكثر خبرة وثقافة عن غيره.