لقاح موديرنا اين صنع، بعد الإنتشار الكبير لفيروس كورونا المستجد وخاصة بعد أن أثر بشكل سلبي على جميع مناحي الحياة الإقتصادية منها والإجتماعية والحياة الطبيعية الروتينية بشكل عام، بدأ العلماء للوصل لحل لهذه المشكلة التي تواجههم بعمل لقاح فوري للحد من إنتشار هذا الفيروس، للوقاية منه والتعايش معه ولإستمرارية الحياة اليومية بشكل طبيعي، وعليه فتم الوصول لأكثر من لقاح وبعدة أنواع مع إختلاف الدول فكان من ضمنهم لقاح موديرنا والذي يعد الأشهر إستخداما من اللقاحات المتواجدة لنتعرف أكثر عليه.

لقاح موديرنا الحديث

لقاح موديرنا من أهم اللقاحات المستخدمة للوقاية من عدوى فيروس كورونا والوقاية من الأعراض الخطيرة التي يسببها، حيث يشبه هذا اللقاح لقاح فايزر في طريقة عمله، حيث يستخدم المادة الوراثية للفيروس لتنشيطه جهاز المناعة لمحاربة الفيروس بمجرد دخوله الجسم وإنتاج الأجسام المضادة التي تعمل ضده، وفي الحقيقة هذا اللقاح تمت الموافقة عليه مؤخرًا من قبل إدارة الغذاء والدواء، حيث تم تناوله على جرعتين مفصولة بجرعة واحدة وقت محدد، ويجب الحرص على أخذ جرعتين من هذا اللقاح لتفعيل المناعة بشكل كامل ضد الفيروس، وقد تم بالفعل اعتماد هذا اللقاح ودخوله في العديد من دول العالم مثل المملكة العربية السعودية العربية جمهورية مصر والعديد من الدول الأخرى، وقد أظهر هذا اللقاح فاعلية كبيرة في الوقاية من الإصابة بالفيروس، فضلاً عن الحد من الإصابة به أيون من الأعراض والمضاعفات الخطيرة التي يمكن أن يسببها فيروس كورونا.

أين تم تصنيع لقاح موديرنا

يتم تصنيع لقاح موديرنا في أمريكا حيث أن هذا اللقاح صناعة أمريكية لأنه من إنتاج شركة موديرنا حيث تعتبر موديرنا من الشركات الرائدة في تصنيع العديد من الصناعات الدوائية واللقاحات والأدوية المختلفة حيث تأسست هذه الشركة في عام 2010 ولها تاريخ في مجال الصناعات الدوائية، المقر الرئيسي لهذه الشركة في مدينة كامبريدج، وهذه الشركة لديها العديد من الموظفين والعاملين والعديد من الأشخاص المسؤولين عن الإنتاج والإشراف على إخراج الأدوية.

ماذا يفعل اللقاح في الجسم

بعد التعرف على اللقاح من موديرنا حيث تم تصنيعه، يستخدم اللقاح نفس التقنية التي تستخدمها شركة فايزر، وهي تقنية mRNA، أي جزء من المادة الوراثية للفيروس يصنع أجسامًا مضادة تقاوم الفيروس بمجرد دخوله الجسم دون استخدام الجزء الحي من الفيروس نفسه أو بدون استخدام الفيروس فعليًا لمنع حدوث الأعراض، وفي الحقيقة فقد ثبت أن هذا اللقاح فعال جدًا في منع الإصابة بفيروس كورونا، وكذلك منع الأعراض الخطيرة التي عانى منها الناس نتيجة الإصابة بهذا الفيروس، وانخفضت الوفيات الناتجة عن هذا الفيروس نتيجة أخذ هذا اللقاح.

الفئات التي يمكن أن تحصل على هذا اللقاح

هناك الكثير من الأشخاص المسموح لهم بتناول لقاح موديرنا للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، والفئات الرئيسية لهؤلاء الأشخاص هي كالتالي:

  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا.
  • رجل عجوز.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة يعانون من أمراض تثبط مناعة الجسم، مثل الإيدز، بالإضافة إلى تناول علاجات السرطان المختلفة التي تقلل المناعة، مثل العلاج الكيميائي، وكذلك الخضوع لعمليات زرع الأعضاء.
  • الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم ومشاكل الكبد والكلى.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل مشاكل الرئة.

حالات يمنع بها أخذ اللقاح

هناك بعض اللقاحات التي يُمنع فيها تلقي اللقاح الحديث للوقاية من المضاعفات والمشكلات الخطيرة التي قد تحدث في هذه الحالات، ومن أهم الحالات التي لا يستخدم فيها هذا اللقاح ما يلي:

  • أن يكون العمر أقل من 18 سنة.
  • المعاناة من نوع من الحساسية تجاه أي من مكونات اللقاح.
  • تعاني من رد فعل تحسسي أو إرهاق شديد في حالة تناول الجرعة الأولى من لقاح موديرنا، وفي هذه الحالة يجب عدم أخذ نفس اللقاح في الجرعة الثانية ويجب تغيير النوع.

كيفية أخذ اللقاح الحديث

لقاح موديرنا هو لقاح مخصص للحقن العضلي، حيث يتم حقن 0.5 مل في العضل، ويتم أخذ اللقاح على جرعتين، الفاصل الزمني بينهما حوالي شهر أو أربعة أسابيع، حيث تتطور المناعة في الإنسان الجسم بعد تناول جرعتين من اللقاح، تبقى العديد من الأجسام المضادة في الجسم، وبمجرد تعرض الجسم للفيروس أو دخوله، يقاوم الجسم لمنع ظهور الأعراض.

لقاح موديرنا وآثاره الجانبية

يمكن أن يسبب لقاح موديرنا عددًا من الآثار الجانبية والأعراض، من أهمها:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • آلام الجسم والعظام والمفاصل.
  • صداع الراس.
  • الخمول والتعب وعدم القدرة على بذل الجهود.
  • قشعريرة برد.
  • تورم واحمرار في موقع الحقن.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.

يجب الحرص على أخذ اللقاح الخاص بفيروس كورونا المستجد للوقاية منه والتخفيف من أعراضه الخطيرة والتي بشأنها تدمر الصحة، فالتطعيم يخفف من الأعراض ويمنحنا الشعور بالثقة وتجنب الأمراض والذي أصبح شيئا ضروريا علينا أخذه بعين الإعتبار ودور توعية وزارات الصحة في كل مدينة من بلاد العالم بأخذ اللقاح بأقرب وقت ممكن للحد من إنتشار الفيروس.