ما هو السالمونيلا، يصاب الإنسان بعدد من الأمراض التي تؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة الجسدية والنفسية والعقلية للإنسان، والتي يصاب بها الشخص من خلال الفايروسات والبكتيريا والأمراض المعدية التي يتعرض اليها الشخص من الغير، ومن ضمن هذه الأمراض والعدوى البكتيرية هي السالمونيلا، فما هي عدوى السالمونيلا، وما هي أعراض ومضاعفات عدوى السالمونيلا، وطرق تشخيص المرض وعلاجه، وكيفية الوقاية الصحية من أنواع العدوى وخاصة السالمونيلا.

عدوى السالمونيلا

السالمونيلا نوع من أنواع العدوى البكتيرية الشائعة التي تصيب الجهاز الهضمي، وخاصة الأمعاء، حيث تعيش بكتيريا السالمونيلا داخل أمعاء الحيوانات والبشر، وهي نوع من أنواع العدوى التي تنتقل بأشكال مختلفة، مثل البراز أو الطعام الملوث وكذلك المياه الملوثة، لأن الجسم يتخلص من السالمونيلا عن طريق إفراز فضلات البراز، تختلف الأعراض التي تسببها السالمونيلا من شخص لآخر، حيث يوجد أشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض عند الإصابة بها، وهناك الآخرين الذين لديهم أعراض لفترة قد تصل إلى أسبوع أو عشرة أيام، ومعظم أعراض هذه العدوى هي أعراض محددة للجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء وآلام البطن وغيرها، وفي حالات نادرة، الإصابة بهذه البكتيريا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بحمى التيفود، والتي يمكن أن تسبب أعراضًا مميتة الابتعاد عن الطعام الملوث وغسل يديك قبل تناول الطعام أو طهيه من الأشياء المهمة التي تساعد على منع هذه العدوى.

أسباب الخطر لعدوى السالمونيلا

هناك العديد من الأسباب وعوامل الخطر المختلفة التي تؤدي إلى الإصابة بعدوى السالمونيلا، ومن أهم هذه الأسباب والعوامل ما يلي:

  • تناول الأطعمة النيئة مثل اللحوم والدواجن، حيث تعيش السالمونيلا في أمعاء الحيوانات ويمكن أيضًا أن تنتقل عن طريق البراز، لذا فإن العدوى من خلال انتقال البراز إلى اللحوم أثناء التغذية أمر ممكن عملية الذبح.
  • تناول البيض النيئ، فعلى الرغم من احتواء البيض على قشرة خارجية، إلا أنه يمكن أن يحتوي على السالمونيلا قبل عملية تكوين القشرة، لذا تأكد من طهي البيض قبل تناوله.
  • تناول الخضار والفواكه غير المغسولة، لأنها قد تحتوي على السالمونيلا التي تنتقل إليها من خلال المياه الملوثة أو براز الحيوانات.
  • التنقل والسفر حول العالم، وخاصة السفر إلى البلدان التي ليس لديها مرافق عامة نظيفة، مثل البلدان النامية.
  • العلاج المباشر مع الحيوانات مثل المزارعين أو الأطباء البيطريين.
  • الأمراض التي تقلل من مناعة الجسم، مثل الإيدز وفقر الدم المنجلي والملاريا.
  • تناول بعض الأدوية التي تؤثر على الجسم وتزيد من احتمالية الإصابة بعدوى السالمونيلا، مثل الكورتيكوستيرويدات، وكذلك الأدوية المثبطة للمناعة لمنع رفض الأعضاء المزروعة، وكذلك المضادات الحيوية التي يمكن أن تقضي على البكتيريا النافعة، وكذلك تناول الأدوية المضادة للحموضة التي تقلل من ألم المعدة الحموضة وبالتالي نمو بكتيريا السالمونيلا.

أهم أعراض عدوى السالمونيلا

تبدأ أعراض عدوى السالمونيلا بالظهور لدى الشخص بعد فترة الحضانة والتي تتراوح من عدة ساعات إلى حوالي يومين، وتختلف الأعراض التي تسببها السالمونيلا من شخص لآخر، حيث يوجد أشخاص لا تظهر عليهم أعراض عند الإصابة يعاني الأشخاص الآخرون من أعراض لمدة تصل إلى أسبوع أو عشرة أيام، ثم تختفي الأعراض من تلقاء نفسها، وتكون معظم أعراض هذه العدوى من أعراض الجهاز الهضمي، وبالتالي توصف هذه الأعراض بالتهاب المعدة والأمعاء، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • قشعريرة وهزات في الجسم.
  • استفراغ و غثيان.
  • آلام شديدة في البطن يمكن أن تؤدي إلى تقلصات.
  • صداع الراس.
  • ظهور دم في البراز.
  • إسهال.

مضاعفات السالمونيلا

تعتبر عدوى السالمونيلا بشكل عام عدوى بسيطة لا تشكل خطراً على حياة الإنسان، بينما في بعض الحالات يمكن أن تؤدي هذه العدوى إلى مضاعفات خطيرة عندما تصيب الرضع أو كبار السن أو الذين يعانون من نقص المناعة، ومن أهم مضاعفات هذا المرض ما يلي:

  • الجفاف: حيث يحدث الجفاف نتيجة فقدان كمية كبيرة من سوائل الجسم نتيجة القيء أو الإسهال دون تعويض هذه السوائل المفقودة ومن أهم أعراض الجفاف قلة البول وجفاف الجلد وقلة الدموع في الجسم جفاف العيون والشفتين.
  • متلازمة رايتر: تسمى هذه المتلازمة بالتهاب المفاصل التفاعلي، وهو مرض ينتج عن إصابة الشخص بالسالمونيلا، ومن أهم أعراض هذه المشكلة آلام المفاصل، وكذلك الألم عند التبول، وكذلك التهابات العين.
  • تجرثم الدم: في الحالات الشديدة، يمكن أن ينتقل إلى مجرى الدم ويسبب العديد من المضاعفات، مثل التهاب السحايا بسبب وصول البكتيريا إلى أنسجة المخ والحبل الشوكي، كما يمكن أن يسبب التهاب الشغاف نتيجة وصوله إلى بطانة القلب، والعديد من المضاعفات الأخرى.

طرق تشخيص عدوى السالمونيلا

يقوم الطبيب بتشخيص عدوى السالمونيلا من خلال تحليل براز المريض وهو من أكثر الفحوصات المؤكدة لأن الجسم يقضي على السالمونيلا عن طريق إخراج فضلات البراز فحص جسدي للشخص والسؤال عن الأعراض التي يشعر بها وكذلك أكله العادات، إذا كان الشخص على اتصال بالحيوانات والأدوية التي يتناولها والعديد من المعلومات الأخرى المتعلقة بالتاريخ الطبي للشخص.

كيفية علاج السالمونيلا

هناك طرق عديدة لعلاج عدوى السالمونيلا والقضاء على أعراضها، ومن أهم الطرق المتبعة في العلاج ما يلي:

  • العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة لأن سبب هذه العدوى هو عدوى بكتيرية.
  • علاج الإسهال باستخدام محاليل تحتوي على السكريات والأملاح التي تؤخذ عن طريق الفم أو تدخل الجسم عن طريق الوريد.
  • تناول الأدوية التي تقلل الحمى وتقلل من الصداع، ويمكن استخدام الكمادات الباردة.
  • اشرب كمية كافية من السوائل بانتظام للوقاية من الجفاف.
  • تأكد من حصولك على قسط كافٍ من النوم والراحة، ولا ترهق جسمك.

كيفية الوقاية من عدوى السالمونيلا

هناك طرق عديدة للوقاية من العدوى، ومن أهمها ما يلي:

  • تأكد من غسل الخضار والفواكه جيدًا قبل تناولها، لأنها قد تحتوي على السالمونيلا المنقولة من المياه الملوثة أو براز الحيوانات.
  • طهي الدواجن واللحوم والمأكولات البحرية وكذلك البيض، واعتني ببسترة منتجات الألبان.
  • اغسل وعقم يديك جيدًا قبل وبعد تناول الطعام أو طهيه، وبعد استخدام الحمام أو المرحاض، وعند الحفاظ على الأطفال.
  • تطعيم الحيوانات باستمرار وتعقيم اليدين والجسم تمامًا بعد التعامل مع الحيوانات.
  • حاول فصل الأطعمة النيئة عن الأطعمة الناضجة حتى لا تصل العدوى إليهم.

يحتاج الشخص المصاب بالعدوى البكتيرية السالمونيلا الى مراجعة الطبيب المختص خاصة الأشخاص اللذين يعانون من الأمراض المزمنة، والتي تظهر عليهم أعراض المرض والعدوى بشكل خطير، وتكون المضاعفات لعدوى السالمونيلا لديهم أقوى بكثير من الأشخاص اللذين يتمتعون بصحة جيدة، وتلك هي المعلومات عن السالمونيلا وطرق الوقاية والعلاج منها.