وقت صلاة التهجد وعدد ركعاتها، هناك الكثير من الصلوات الغير مفروضة، وهي صلوات النوافل، والتي يقوم بتأديتها من أراد المزيد من الحسنات، وتعتبر صلاة التهجد واحدة من تلك النوافل، ولا بد لنا من ان نقوم بالحديث عن تلك الصلاة، كون أن هناك الكثير ممن يؤدون تلك الصلاة خلال شهر رمضان المبارك، ابقوا معنا حيث سنقوم بالحديث عن وقت صلاة التهجد وعدد ركعاتها.

ما هو وقت صلاة التهجد وعدد ركعاتها

يبدأ وقت صلاة التهجد بعد صلاة العشاء وينتهي بالفجر، وأفضل أوقاتها هو الثلث الأخير من الليل، ويكون وقتها كل ليلة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم احب ادعو الله ادعو الله عليه السلام و احب الصيام الى الله أفضل وقت لها هو منتصف الليل في الثلث الأخير منها ؛ لأن الملائكة تشهد على الصلاة في هذا الوقت، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها في ذلك الوقت والله ورسوله أعلم.

كم عدد ركعات التهجد

لا يوجد عدد محدد من الركعات لصلاة التهجد والأمر فيها واسع، وذلك عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد ركعاتها، أخبره أن صلاة الليل اثنتان، والسنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة والأفضل للمسلم أن يصلي كما صلى النبي، ولكن إذا أراد أن يزيد فيجوز، وإذا أراد أن ينقصها فلديه أقل ركعتين، وأكثرها هو غير محدود والله ورسوله أعلم.

ما هو الحد الأدنى من ركعات صلاة التهجد

اتفق علماء المذاهب الأربعة على أن صلاة التهجد الدنيا والأدنى ركعتان إجماع والله ورسوله أعلم.

ما هو أكبر عدد من ركعات التهجد

اتفق العلماء على أقل عدد من ركعات التهجد، لكنهم اختلفوا في الحد الأعلى وعدد ركعات التهجد وركعات التهجد للمسلم أن يصلي ما يشاء من الركعات وأما الحنفية فقالوا الحد ثمانية، وقال المالكيون عدد ركعات التهجد عشر، والله ورسوله أعلم.

ما هو الفرق بين صلاة التهجد وصلاة الليل

ببيان وقت صلاة التهجد وعدد ركعاتها تكون صلاة الليل على المسلم أن يقضي الليل كله أو بعضه ولو ساعة في الصلاة وقراءة القرآن وذكر الله، والوقوف الانشغال بالطاعة معظم الليل أو ساعة منه وقد أشار العلماء بعد الاستيقاظ من النوم إلى أن الوقوف أعم من التهجد، لأنه يشمل الصلاة وغيرها، ويتضمن الصلاة قبل النوم وبعده، وأما التهجد فهو خاص بالصلاة والله أعلم.

ما هو حكم صلاة التهجد

صلاة التهجد سنة مؤكدة، مستحبة، ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهي ثابتة في القرآن الكريم مع السنة النبوية، وقد أجمع علماء الأمة عليها هو – هي وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات الشريفة التي تحث المسلمين على صلاة الليل والتهجد فيها، وتحثهم على المحافظة على التهجد، وتوضيح فضلها وأجرها لمن يحفظها، فهي من المطلق النوافل الذي به يغفر الله الذنوب ويكفر الذنوب، والله ورسوله أعلم.

طريقة صلاة التهجد

صلاة التهجد اثنين اثنين. والمسلم يسلم من كل ركعتين منها، وله أن يصلي فيها ما شاء من الركعتين، وعليه أن يلتزم بوقته، ولا يجوز في غيره.

  • بعد أن طهر المسلم نفسه وستر عورته وصلى صلاة العشاء التفت إلى القبلة فيكبر الإحرام.
  • يقرأ سورة الفاتحة وما هو متاح له من كتاب الله، ويستحب أن يقرأ سورة المزمل بصدق.
  • يركع المسلم في ركوعه ويقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات.
  • ثم يسجد ويمجد الله ثلاث مرات، ثم يجلس من السجود، ثم يسجد ويقوم إلى الركعة الثانية، وفيها يقرأ الفاتحة وما يسهل له من القرآن.
  • ثم يركع ويسجد، ثم يجلس عن سجوده، ويقرأ التشهد والإبراهيم، ويختتم الركعتين بالتسليم.
  • ثم قام إلى ركعتين أخريين، فإذا أراد أن يختم ما صلى ووتر واحدة.

ما هو فضل صلاة التهجد

صلاة التهجد لها مكانة عالية ومكانة كبيرة، فهي من أعظم العبادات وأعظم الأعمال التي أمر الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالحفاظ عليها دون أن تكون المفروضة على المسلمين إنه ينقذ العباد من جهنم بنعمة الله، ومن أهم الأمور التي يكسبها العبد محبة الله تعالى.

الدعاء في صلاة التهجد

وقد ورد في الصحيح في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنه قال (لما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة النسك) سيقول بعد التكبير اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد والحمد لك وعلى الأرض رب السماوات و الارض و من فيها انت الحق كلامك صدق وعدك صدق لقاؤك صدق الجنة نار جهنم صدق الساعة صدق يا الله أنت أسلم، أسلمك، أؤمن بك، أؤمن بك، وآمنت بك وآمنت بك وآمنت بك وآمنت بك، سامحني على ما قمت به وما فعلت ما أخفيت وما أخفيه أنت إلهي لا إله إلا أنت ويمكن للمسلم أن يدعو بما يشاء من الدعاء الشرعي في تهجده.

الى هنا نكون قد انتهينا من الحديث عن واحدة من أهم الصلوات التي يتم تأديتها بصورة كبيرة في شهر رمضان المبارك، ومن الجدير بالذكر أن تلك الصلاة هي من النوافل وهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.