من هو النبي الذي كان عدوه النمرود، يرتبط اسم النمرود بعدد من الآثار التي تتواجد في بلاد الرافدين، ويعرف النمرود كأحد ملوك العصور القديمة في عهد الأنبياء، ويعرف بعدة أوصاف ومنها أول جبار عرفته البشرية والأرض، وكان أحد الملوك المتواجدين في الدنيا الأربعة كما كان يطلق عليها، وتم ذكره في القصص الإسلامية وكتب التفسير كأحد الملوك الكافرة، وكان النمرود أول ملك وضع التاج الخاص بالملوك على رأسه، فمن هو النبي الذي كان عدوه النمرود، وما هي قصة النمرود مع النبي وعداءه له.

من النبي الذي كان عدوه النمرود

النبي إبراهيم عليه السلام هو نبي عدوه نمرود ونمرود ملك بابل وكان متعجرفًا ومتعجرفًا حتى جاء ليطالب بالسيادة والسيطرة على الناس والتنمر عليهم حتى لا يستطيع أحد أن يقاومهم سأل والدته: “يا إلهي، من هو إلهي؟” قالت: “أنا هو” قال: ومن ربك؟ قالت: “والدك” قال: ومن رب أبي، قالت: نمرود، قال: من هو رب نمرود؟ ثم خافت والدته من استبداد نمرود وأمرته بالتزام الصمت وعدم طرح مثل هذا السؤال مرة أخرى.

قصة إبراهيم عليه السلام والنمرود

أتى معلمنا إبراهيم بدين الحق ودعا إلى الإيمان بالله تعالى، متخذًا العقل دليلاً للوصول إلى الصراط الصحيح وطريق الإيمان، وتجادل مع أعدائه وجادلهم بالعقل والإيمان يجلب شخصين محكوم عليهما بالإعدام، فيتجنب أحدهما ويقتل الثاني، ليحيي من أريد ويقتل من أريد، وأجابه معلمنا إبراهيم عليه السلام بحجة أخرى، فقال: ربي يجعل الشمس تشرق في الشرق ويمكنك أنت أيضا أن تجعلها تشرق من الغرب وعندها لن تجد نمرود الإجابة الصحيحة أصمت وفقدت الوعي.

ذكر اسم النمرود في التوراة وفي النصوص الإسلامية للمفسرين ومنهم الطبري، الذي ذكر النمرود بأنه أحد الملوك البابليين، وهو الملك الذي تحدى النبي ابراهيم عليه السلام، اضافة الى ذكر النمرود ومن هو النبي الذي كان عدوه النمرود في الثقافات الغربية مثل الثقافة الأرمينية وغيرها، التي وضحت بعض القصص عن عداوة النمرود للنبي ابراهيم عليه السلام، وكيف قاتل النبي ابراهيم عليه السلام النمرود ودعاه الى الهداية وترك طريق الظلال والجهل.