من هو صاحب مجلة ماجد وهل تروج للمثلية، لقد انتشرت في دول التعاون الخليجي في الآونة الأخيرة ظاهرة المثلية الجنسية بين الذكر والأنثى، إذ تستهدف هذه الظاهرة الجيل الجديد الناشئ من الأطفال والشباب، وفي نفس الوقت، أثارت هذه الظاهرة حالة من الغضب والاستنكار من قبل المجتمع العربي، وخاصة المجتمع الخليجي؛ نظرًا لأنها تخالف تعاليم الدين الإسلامي وثقافة المجتمع السائدة وعاداته، فمع الأسف، هناك العديد من الشركات والمؤسسات التي تدعم المثلية، سواء كانت مؤسسات اجتماعية أم صحافية أم ثقافية أم غيرها، ففي هذا السياق سوف نتعرف من خلال الفقرات القليلة القادمة على من هو صاحب مجلة ماجد و هل تروج للمثلية أم لا، فكونوا معنا حتى النهاية.

نبذة عن مجلة ماجد ويكيبيديا

تأسست مجلة ماجد في الإمارات المتحدة العربية منذ عام ألف وتسع مائة وتسعة وسبعين ميلادي، أي أنها تأسست منذ أكثر من أربعة قرون، وما زالت حتى هذه اللحظة تبث الكثير من الصور والرسومات التي تتعلق بشريحة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين السبعة إلى أربعة عشر عامًا، وهي مجلة تصدر بشكل شهري، ولكنها كانت سابقًا تصدر أسبوعيًا، كما يجب الذكر أن المجلة الآن، تمتلك قناة فضائية تحمل نفس الاسم، بالإضافة إلى موقع إلكتروني وتطبيق أيضًا، يسهل من خلالهم عملية الاتصال والتواصل، إذ أنها تواكب كافة التطورات وآخر التحديثات المتعلقة بالثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم العربي اليوم.

حقيقة دعم مجلة ماجد للمثلية

انتشر البحث عبر محرك بحث جوجل والمواقع الإلكترونية المتنوعة عبر الشبكة العنكبوتية حول حقيقة دعم مجلة ماجد للمثلية الجنسية، وذلك عقب انتشار العدد الأخير لها، والذي كان يحمل في طياته الصور والرسومات الكرتونية المعبرة بشكلٍ واضح عن المثلية، بالرغم من أن المجلة لم تعلن بشكل رسمي أنها تروج للمثلية، مما أثار الجدل الواسع في العالم العربي أجمع، إذ أن مجلة ماجد تعد من المجلات المشهورة والمعروفة منذ زمن طويل بمحتواها النافع الذي يقدم شيء مفيد للأطفال، ولكن هذا العدد غير هذه النظرة تمامًا، كما تبشر مستخدمي مواقع السوشيال ميديا الشاسعة بنشر منشورات وتغريدات ضد هذه المجلة تحت شعار: “أنا مصدوم! حتى أنتِ يا عشق الطفولة”.

ردود فعل غاضبة على رسومات وصور مجلة ماجد لدعم المثلية

لقد بينت حكومات الدول العربية موقفها المعارض لظاهرة المثلية الجنسية، حيث أعلنت أنها ستعاقب وتقاطع كل الشركات التي تدعم هذه الظاهرة التي تهدف في الأساس إلى تدمير المجتمع ونشر الفساد والرذيلة بين أبنائه، فبعد انتشار الصور التي تروج للمثلية في مجلة ماجد قامت هبة غضب من الشعب والحكومة ضد هذه المجلة، مما أجبر شركة أبو ظبي للإعلام أي الشركة المسؤولة عن إدارة مجلة ماجد بسحب الإصدار الأخير من الأسواق الإماراتية والعربية، وطالب الأهالي بإغلاق هذه المجلة بشكل كامل وعدم السماح لها بإصدار أي مجلة أخرى بعد الآن.

ففي الختام، هذه هي كافة المعلومات حول العنوان الذي شغل مواقع التواصل الاجتماعي، ألا وهو من هو صاحب مجلة ماجد و هل تروج للمثلية، كما تعرفنا أيضًا على حقيقة دعم مجلة ماجد للمثلية، وردود فعل غاضبة على رسومات وصور مجلة ماجد لدعم المثلية.