من هو زيد بن عمرو بن نفيل عند الشيعة، يعد زيد بن عمرو بن نفير من الرجال الذين كانوا يعبدون الله وحده في العصر الجاهلي وتوفي زيد بن عمرو ولكنه لم يدرك الإسلام، وفي المقابل لم يقبل زيد بن عمرو عبادة الأوثان، وكان والده سعيد بن زيد من الأشخاص المبشرين بالجنة، وكان أهل قريش في العصر الجاهلي يعبدون الأوثان والأصنام، وحاربوا الأنبياء والرسل وفيما يلي سوف نذكر لكم من هو زيد بن عمرو بن نفيل عند الشيعة وأبرز المعلومات حوله.

من هو زيد بن عمرو بن نفيل عند الشيعة

يعتبر زيد بن عمرو بن نفيل من أشهر الموحدين في العصر الجاهلي، وأكد علماء الطائفة الشيعية بأن زيد بن عمرو بن نفيل يعتبر من المؤمنين الموحدين لله- سبحانه وتعالى، ويرى الكثير منهم بأنه اعتنق الحنفية، واتبع ملة إبراهيم- عليه السلام- وأدرك النبي- صلى الله عليه وسلم- قبل نزول جبريل- عليه السلام- عليه.

وقد اعتزل عبادة الأصنام وامتنع عن أكل الذبائح التي كان يذبحها أهل قريش للأصنام، و تأثر أصحاب الطائفة الشيعية بعزيمة وقوة زيد بن عمرو بن نفيل، وحاولوا أداء العبادات بشكلها الصحيح، وتوفي زيد بن عمرو بعد بعثة النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- بخمس سنوات.

شاهد أيضا: من هو العباس عند الشيعة

زيد بن عمرو بن نفيل إسلام ويب

يروى بأن موقع إسلام ويب قد ذكر بأن زيد بن عمرو بن نفيل يعتبر من المؤمنين الموحدين بالله وحده، حيث اهتم الإمام البخاري بمعرفة سيرة عمرو بن نفيل، وقيل بأن زيد بن عمرو بن نفيل هو من قبيلة قريش وولد في العصر الجاهلي وكانت زوجته فاطمة بنت بعجة بنت أمية وأنجب منها ابن واسمه هو سعيد، وبعد ذلك تزوج من بنت عمار بن مالك بن ربيعة الكنانية وأنجب منها عاتكة.

وقيل بأنه عاصر النبي- صلى الله عليه وسلم- قبل بدأ الدعوة الإسلامية، وكان زيد بن عمرو بن نفيل يعتنق ملة سيدنا إبراهيم- عليه السلام- وكان يستنكر عبادة الأصنام والأوثان وانتقل إلى الشام من أجل طلب الدين إلى أنه توفي في سنة 605 ميلادي حين عودته من الشام إلى قريش، حيث قام بقتله بنو لحم.

شاهد أيضا: من هو ابن ملجم عند الشيعة

ديوان زيد بن عمرو بن نفيل

يعتبر زيد بن عمرو بن نفيل من أشهر الشعراء في العصر الجاهلي، وكان له الكثير من الدواوين الشعرية، ومن أبرزها ومن أشهرها ديوان أربع واحدا أم ألف رب ،حيث قال هذه القصيدة حينما كان يودع دين قومه وفيما يلي سوف نذكر جزء بسيط من هذه القصيدة:

أَرَبًّا وَاحِدًا أَمْ أَلْفَ رَبٍّ  أَدِينُ إذَا تُقُسِّمَتْ الْأُمُورُ
عَزَلْتُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى جَمِيعًا  كَذَلِكَ يَفْعَلُ الْجَلْدُ الصَّبُورُ
فَلَا الْعُزَّى أَدِينُ وَلَا ابْنَتَيْهَا  وَلَا صَنَمَيْ بَنِي عَمْرٍو أَزُورُ 
وَلَا هُبَلًا أَدِينُ وَكَانَ رَبًّا   لَنَا فِي الدَّهْرِ إذْ حِلْمِي يَسِيرُ
عَجِبْتُ وَفِي اللَّيَالِي مُعْجَبَاتٌ  وَفِي الْأَيَّامِ يَعْرِفُهَا الْبَصِيرُ

يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمه وحده

قال النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- في شأن زيد بن نفيل هذه العبارة، و قد روى عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال-: “لقيتُ زيدَ بنَ عمرِو بنِ نُفَيلٍ بأسفلِ بَلْدَحٍ، وذلك قبل أن ينزلَ على رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- الوحيُ فقدَّم إليه سفرةً فيها لحمٌ، فأبَى أن يأكلَ وقال إنِّي لا آكلُ ممَّا تذبحون على أنصابِكم، ولا آكلُ إلَّا ممَّا ذُكر اسمُ اللهِ عليه، وكان زيدٌ يصلِّي إلى الكعبةِ وكان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ بعد ذلك فيه يُبعثُ أمَّةً وحدَه يومَ القيامةِ”، وكان يقصد بأمة وحده أي أنه يقوم مقام جماعة في عبوديته لله

شاهد أيضا: من هو السفياني في عقيدة الشيعة

تحدثنا خلال المقال عن من هو زيد بن عمرو بن نفيل عند الشيعة، وكذلك وضحنا الديانة التي كان يعتنقها زيد بن عمرو بن نفيل وذكرنا جزء بسيط من قصيدته الشعرية.