قصة نبي ذكر في القرءان الكريم، لقد تناول القرءان الكريم العديد من قصص الأنبياء والعديد من المعجزات، التي ذكرت حتى توضح عدة من المسائل، حتى يسهل على الفرد العودة لها والتعلم منها، ولهذا السبب لن يجد المرء افضل وأسمى من كتاب الله تعالى للاستعانة به وتوضيح ما يجهله، ولن يجد خير مبرهن وشارح أكثر من القرءان الكريم، لما قد جاء في كتاب الله تعالى: (( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ)).

قصة نبي ذكر في القرءان الكريم

تناول القرءان الكريم جميع قصص الأنبياء، وكان شارحاً وموضحاً لها،  قصة سيدنا موسى أكثر قصة تم ورودها وذكرها في القرءان الكريم،  قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم، فتناولها القرءان الكريم في الكثير من السور والتي تتجاوز 20سورة مثل: سورة الأعراف، سورة طه، سورة البقرة، والعديد من السور الأخرى لن نطول الأمر بذكرها، وكانت المرات التي ذكر بها تزيد عن 100مرة.

قصص أنبياء ذكرت في القرآن قصيرة

كما ذكرنا القرءان الكريم يتضمن العديد من قصص الأنبياء، والتي تكون مرجع للاستفادة منها منها وتوضيع المبهم في الفهم، ومن ضمن هذه القصص:

  • سيدنا آدم عليه السلام: يعتبر سيدنا آدم أول الرسل، لقد ذكر الله تعالى قصة و تفاصيل خلق سيدنا آدم في تسعة سور، ومن البرهان على ذلك قول الله تعالى في سورة الأعراف، (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس)، وأيضاً ما ذكر في سورة البقرة قول تعالى (فإما يأتينكم مني هدى)، وما تناولته سورة طه (ثم اجتباه ربه)، وهنا تواجد الدليل على أن الله تعالى قد اختاره لكي يحمل رسالته، وقوله أيضاً في كتابه الكريم (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً ).
  • إدريس عليه السلام: سورة مريم كانت السورة التي ذكر بها اسم سيدنا إدريس، في قول الله تعالى (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ).
  • إسماعيل عليه السلام: والد إسماعيل عليه السلام إبراهيم عليه السلام، الاثنان تم ذكرهم في القرءان الكريم، أرسل للقبائل العربية والبعض ذكر انه أرسل لقبائل اليمن والمعاليق، وذكر في قول تعالى ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا).

قد يهمك: هل يوجد انبياء لم يذكر القران قصصهم

الفرق بين النبي والرسول

  • النبي: هو الذي يوحى اليه بشرع، أي الذي يؤمر بفعل فيقوم به، ولكن ليس من شأنه تبليغ الناس عن شيء، ومنهم قال أنه يبلغ بما بلغ به قبله من الرسل، لكن بحال أمر بالتبليغ صار نبي رسول، مثل رسولنا محمد.
  • الرسل: هم من يأتي لهم بالتبليغ مطلقاً أي على وجه الخصوص، مثل ما كان على شريعة التوراة.

لماذا تتكرر قصص الأنبياء في القرآن

هناك العديد من الأسباب التي من اجلها ذكر الله تعالى قصص الأنبياء في القرءان الكريم، ومن ضمنها:

  • العبرة والعظة: لقد الله تعالى قصص الأنبياء في القرءان، لتكون مصدر للأمل والقوة التي نأخذها للتصدي والوقوف في وجه المصاعب والابتلاءات التي تواجهنا في الحياه وعدم الاستسلام لها.
  • تثبيت قلب نبيه: لإبعاد الخوف و الرهبة من قلب نبيه وتثبيته لرسالته.
  • تنبيه الكافرين: بما فعل الله بالقوم الذين كذبوا الرسل. 

قصة موسى مع فرعون مختصرة

يعود أصل سيدنا موسى الى بني إسرائيل، وتحديداً الى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام، ولقد أرسله الله تعالى الى فرعون وقومه، حتى يعبد الله ويكف عن جبروته وطغيانه وبطشة، ولكي يكف عن الظلم المستبد الذي يعامل به قومه من ظلم وأذى، فكان  يقتل الأطفال الأبرياء، ويستحي النساء.

لكن بطش فرعون لم يكن ليكف عن كل هذا فرفض ما تم دعوته له، بل كانت نتيجة الدعوة زيادة في القتل و الظلم، وهذا ما كان كافياً لإغراقه واعوانه، لن نستغرق الكثير في الشرح فقد وضح القرءان الكريم وشرح عن حياة موسى بكامل تفاصيلها، مثلاً سورة القصص لقد تضمنت ما يزيد عن أربعمئة آية تشرح بها تفاصيل ميلاد موسى عليه السلام، وعن جميع ما تعرض من متاعب في حياته وكل ما واجه، لكنه استعان بالله تعالى في كل مرة، فكان حتماً ينجيه الله من المهالك.

قصة نبي ذكر في القرءان الكريم، تناول القرءان جميع قصص الرسل، ولقد ذكرت هذه القصص في القرءان لأخذ العظة والعبر من حياة الرسل، وتعلم الثبات في وجه المصائب، والاستعانة بالله في الشدائد.