من هو المصري الناجي من سفينة تيتانيك، تعرف سفينة التيتانك على انها اكثر السفن شهرة في العالم كافة، تبعا لغرق السفينة نتيجة لاصطدامها في جبل جليدي في شمال المحيد الأطلسي، والتي غرقت في صباح يوم الخميس بتاريخ العاشر من أبريل لعام 1912 للميلاد، وعلى رغم من مرور مئة وعسرة سنة على حدوث تلك الكارثة لسفينة التيتانك، الا انها ما زالت اكد اكثر القصص العالقة والمثيرة، وهنا نتعرف إلى من هو المصري الناجي من سفينة تيتانيك.

من هو المصري الناجي من سفينة تيتانيك

الناجي الوحيد من سفينة التيتانيك هو حمد حسب الله بريك، حيث كان بريك دليلا ومترجما للسياح على متن السفينة، كما وكان في عقده الرابع من عمره في الوقت الذي نشأت به حادثة السفينة، وعرف بريك على انه احد مواليد عام 1986 للميلاد، وذكر انه عاش لمدة مئة عام.

كما وأوضحت المصادر المقربة من الناجي الوحيد بريك، انه فقد ذاكرته في اللحظة التي غرقت بها السفينة، وبقي لمدة عام ونصف بعد الحادثة مفقودا، وعملت عائلة لبنانية على استضافته حتى عادت له ذاكرته.

اقرأ أيضاَ: متى غرقت سفينة التيتانيك

حمد حسب الله بريك السيرة الذاتية المصري الناجي من سفينة تيتانيك

من هو المصري الناجي من سفينة تيتانيك

الناجي الوحيد حمد حسب الله بريك، الذي شهد اللحظات المرعبة القاطعة للأنفاس، وذلك عندما تحطمت سفينة التيتانك، والذي فقد ذاكرته لهول الموقف الذي كان به، لتعود له بعد عام ونصف من الحادثة، في النقاط التالية نوضح بعض من المعلومات الشخصية عن حياته

  • اسمه كاملا: حمد حسب الله بريك.
  • سنة ميلاده: ولد في عام 1864 للميلاد.
  • جنسيته: يحمل الجنسية المصرية.
  • سنة وفاته: وافته المنية في عام 1964 للميلاد.
  • مكان وفاته: توفي في مدينة القاهرة في الجمهورية المصرية العربية.
  • سبب شهرته: كونه الناجي الوحيد من سفينة التيتانك.
  • عمره عند الوفاة: مئة عام.

كيف نجا المصري الوحيد من غرق سفينة تيتانيك

من هو المصري الناجي من سفينة تيتانيك

لم يتعرف الناجي حمد حسب الله على الطريقة التي استطاع من خلالها النجاة من غرق سفينة تيتانيك، ويرجع ذلك لفقدانه للذاكرة لفترة طويلة عقب الحادثة وبعد ان تم العثور عليه، ووفق لما روى حفيده ان بريك كان يعيش لدى عائلة لبنانية حتى وقت استرجاع ذاكرته.

ووفقا لما روى حفيده أيضا ان سبب الحادثة التي حلت بالسفينة، السرعة الهائلة التي كان يسر بها قبطان السفينة، على الرغم من كافة التحذيرات التي وجهت له، الا انه في نقطة معينة لم يستطع السيطرة على السفينة، مما أدى لتحطمها وتسببه بموت ما يزيد عن ألف وخمسمائة راكب على متنها.

العرب الناجون في سفينة تيتانك

كما وكان هناك ناجون على متن سفينة التيتانيك بعد تحطمها، فكان من العرب مصري واحد وخمسة وثلاثين لبنانيا، وءلك من مجموع العرب الذين كانوا على متنها وهم حوالي ثمانية وثمانون عربيا، ووفق لما قال الصحفي سينان مولوني الذي عمل على البحث وراء السبب في الكارثة التي حدثت.

انه ربما يكون السبب وراء الحادث حدوث حريق مخبأ للفحم، او ربما نقص في الوقود، الى جانب اصطدام السفينة بالجبل الجليدي الذي لم يستطع القبطان ان يذهب عنه يمينا او يسارا، نظرا للسرعة التي كان عليها.

لماذا سميت سفينة تيتانك بهذا الاسم

يعود سبب تسمية السفينة بهذا الاسم، الذي اعتبره البعض على انه مبالغ فيه، وكان ذلك لاعتقادهم انها تتميز بصفات لا توجد في سفينة سواها وتجلت هذه الصفات في الضخامة، وعدم القابلية للغرق، والفخامة.

فهي ضخمة جدا حيث ان ضخامتها تساوي ارتفاع مبنى يتكون من احد عشر طابقا، هذا والى جانب طولها الكبير والذي يساوي أربعة مجموعات من الأبنية المتراصة بجانب بعضها البعض، بينما صفتها انها غير قابلة للغرق فترجع الى كونها تحتوي على قاعين أحدهما ممتد عبر الآخر، ليتكون الجزء السفلي من السفينة من ستة عشر قسما، وتعد هذه الأقسام انه يستحال نفاذ المياه منها.

من هو المصري الناجي من سفينة تيتانيك، المصري حمد حسب الله بريك احد الناجين العرب من حادثة سفينة التيتانيك، كان مترجما ودليلا على متن السفينة، ليشهد تحطمها، عانى من فقدان الذاكرة بعد الحادثة ليستعيدها بعد عام ونصف.