اين تقع محمية ثنية الحد، عرفة محمية ثنية الحد باسمها الشائع جنة الأرز والتي تعتبر أول منطقة محمية يتم تواجدها في دولة الجزائر، كما وصنفت على انها محمية وطنية طبيعية، ساهمت بشكل كبير على استقطاب وجذب السياح من كافة أنحاء العالم تبعا لشكلها وطبيعتها الجذابة، وهي عبارة عن ماسحة واسعة تشتمل على أشجار متعددة، وأكثرها شجرة الرز الأطلسي، لنتعرف على طبيعتها الساحرة بشكل أعمق في المقال التالي.

الحديقة الوطنية ثنية الحد

في الأفق السهلية الشاسعة، تظهر من خلالها غابة كثيفة وسلسلة جبلية، كما وتكسو تلك الغابة العديد من الأشجار الأرزية تلك التي تتغلغل في الماء، ومن هذا الجانب تظهر الحديقة الوطنية ثنية الحد، أو ما تسمى بولاية تيسمسيلت، والتي ساعدت كافة المؤرخين والمستكشفين والجنود والمقدسيين كذلك، بإلهامهم عبر الأزمنة، وعلى الرغم من كافة ما تعرضت له من قبل المستعمرين أنها ما زالت محتفظة في طابعها المميز.

كما وتم الاثبات من قبل البحوث العلمية، على أن الحظيرة تدخل في اطار ما يسمى في التوازن البيولوجي، كما وتتضمن تدرج في المدن الجغرافية، وأصبحت محمية ثنية الحد في الفترة الاستعمارية عبارة عن غابة أرزية محط أنظار وإعجاب الكثير من المستعمرين، ليتم بناء الحصن العسكري لها في شهر ابريل لعام 1843 للميلاد، كما وجذبت في تلك الفترة مستعمرة ثنية الحد المندوب المالي jordan، ليعمل على بناء قصر صغير فيها، ليتردد عليه كل صيف في ستة وثلاثون عام.

وبعدما تم الاستقلال قررت الحكومة الجزائرية، أن تعمل على حماية هذه الرائعة الأرزية محمية ثنية الحد، لتعمل على تحويلها الى محمية طبيعية أو ما يسمى حظيرة وطنية وكان ذلك تبعا للمرسوم رقم 83\ 459 والذي تم تأريخه في الثالث والعشرين من عام 1983 للميلاد، لكن للأسف الشديد تعرضت الحديقة الوطنية لعملية حرق، وذلك لعدد من المناطق الطبيعية برصاص النابل، وكان ذلك ضمن الفترة الاستعمارية والتي تعرضت على اثرها للعديد من المعارك.

اقرأ أيضاً: معلومات عن متحف قطر الوطني

الموقع الجغرافي والحدود

اين تقع محمية ثنية الحد

عرفت الحديقة الوطنية لثنية الحد على أنها عبارة عن صخرة ملفوفة ومحاطة من كل جانب في المراعي، والتي تتربع على مساحة تقدر في حوالي 3424 هكتار، والتب تبتعد عن مقر الولاية في حوالي خمسين كيلو متر، والتي تتواجد في جنوب الأطلس لتمتد بين الونش ريس، وهي جبال الونش ريس وجبال الصرصور، كما وتحدها من الشمال ولاية الشلف وولاية عين الدلفي كذلك، ومن الشرق يحدها ولاية المدية ومن الغرب ولاية غليزان، كما ومن الجنوب يحدها ولاية الجلفة وولاية تبارت.

التضاريس محمية ثنية الحد

اين تقع محمية ثنية الحد

تبلغ أعلى قمة في الحظيرة 1786 وهي رأس البراريت، بينما أخفض منطقة فتكون بحوالي 862 بينما الارتفاع المتوسط يتراوح بين 1550م، كما وترجع تربية الحظيرة الى الفترة المجانية للآبنوسية الأعلى كما وتعتبر الرسوبيات البنية الجيولوجية للمنطقة، هذا والى جانب الصخور الكريتاسية التي ترجع الى الزمن الجيولوجي الثالث، ومن هنا لنوضح ثلاثة عناصر رئيسية للسطح أو التربة الخاصة في محمية ثنية الحد

  • التربة الحديثة التي تكونت من صخور المنحدرات.
  • التّربة المعدنية الخاصة وهي تربة رمادية مليئة بالحديد لكنها خالية من المواد المغذية والعضوية.
  • التربة المصقولة تنتمي إلى المجموعة الحامضية وهي كاملة من صنف ا.ب.ج وهي غنية بالمواد العضوية والأزوتية.

كما وتتساقط الثلوج على المحمية في فصل الربيع على قمم الجبال المتواجدة في الشمال، ويقلل الارتفاع من الحرارة القصوى الى جانب البعد عن المسطحات المائية، بينما شكلها الثاني فيمثل الفترة الجافة التي تمتد من نهاية شهر ماي، وفي طول السنه نجد ان الربيع هادئ ورطب في المنطقة الجنوبية الغربية.

نباتات محمية ثنية الحد

يوجد ما يقارب ثلاثة أرباع من مساحة الحظيرة التي شغلت في القطاع الغابي، بينما الباقي شغل في النباتات القاعدية الصغيرة والتي امتازت في ثلاثة طبقات مختلفة منها ما يلي

  • الطبقة المشجرة: والتي مثلت في الأرز الأطلسي، وهو مزيج من الأرزيات الحديثة والقديمة، وحزام بلوط الفلين كذلك، والبلوط الأخضر.
  • الطبقة ذات الأشجار والتي لا يزيد علوها عن مترين ولا يزيد عن سبعة أمتار، ونجد فيها من الشمال البلوط الأخضر والجنوب البلوط البرتغالي.

اقرأ أيضاً: ما هي اسرع النباتات نموا

السياحة في محمية ثنية الحد

هناك العديد من الوفود القادمة الى الحظيرة من أجل الاستجمام، وذلك وفقا لتحسن الوضع الأمني مقارنة بالسنوات السابقة، وسواء من داخل البلدية او من خارجها، هذا والى جانب الثقافة الرياضية الرائجة فيها، الأمر الذي جعلها ملاذا لاستقطاب الشباب الراغبين في ممارسة الرياضة، في الهواء الطلق النقي ووسط الطبيعة الخلابة، الى جانب المناظر الخلابة التي تجذب الكبار والصغار.

اين تقع محمية ثنية الحد، عرفت وشهرت باسم محمية الأرز، التي شهدت استقطاب العديد من السياح لها تبعا لموقعها ومكانها الخلاب الجاذب لهم، حيث تتواجد في ولاية تيسمسيلت، ووجب التنويه أنها أول محمية طبيعية جزائرية.