كلمة حول اول نوفمبر، تعتبر ذكرى الثورة التي اداها الشعب الجزائري والمجاهدين الثوار ضد ما يسمى بالاحتلال الفرنسي احد أهم المناسبات، حيث خاض الشعب الجزائري العديد من المعارك من أجل نيل حريتهم وقمع المستعمرين، كما وامتازت دولة الجزائر بأنها بلد المليون ونصف المليون شهيد، حيث ضحى الشهداء بأرواحهم ودمائهم من أجل اعلاء راية بلادهم الجزائر حرة، وإخراج الاحتلال الفرنسي الذي فرض سيطرته على ثروات وخيرات البلاد، وتبعا لذلك يحتفل بذكرى ذلك في كل عام من أول نوفمبر.

ثورة التحرير الجزائرية

عرفت ثورة تحرير الجزائر أحد تلك الثورات التي خاضها الشعب الجزائري، وذلك بهدف نيل الحرية والاستقلال، لاسيما كونها خاضت حربا وصراعا مع فرنسا، ووجب التنويه على انه تم اندلاع حرب سميت باسم الفاتح في الأول من نوفمبر لعام 1954 للميلاد، والتي كانت بقيادة عدد من المجاهدين والذين بلغ عددهم الف ومئتين جندي، لا يمتلكون سوى أربعمئة قطعة من السلاح.

وعدد قليل من القنابل، واستطاعت الحكومة الجزائرية ان تعمل على وقف تلك الثورة، وتم وضع عدد من المجاهدين الى السجن، بسبب محاولتهم لإفشال الثورة من مخططات عسكرية كبرى، كما واستمرت الثورة حتى التاسع عشر من شهر مارس لعام 1962 للميلاد، والتي استطاعت الجزائر ان تحقق بها الاستقلال التام من الاحتلال الفرنسي، والتي عرفت باسم ثورة التحرير الجزائرية.

اقرأ أيضاً: متى عيد الثورة الجزائرية

كلمة عن الثورة الجزائرية

كلمة حول اول نوفمبر

في اليوم الذي يكون فيه ذكرى الثورة الجزائرية، يبحث عدد من الجزائريين عن بعض الكلمات المناسبة والمؤثرة، التي يمكن ان تقال في مناسبة ذلك اليوم العظيم، تذكيرا لجل ما قام به الشهب الجزائري من بطولات عظيمة للثوار ضد الاحتلال الفرنسي الغاشم، فمن تلك الكلمات ما يلي:

  • حُبُ الجزائر ليسَ ادعاء، حُبُ الوطن عملٌ ثقيل، ودليلُ حُبي يا بلادي سيشهد به الزمنُ الطويل، فأنا أُجاهِدُ صابراً لأحُققَ الهدفَ النبيل.
  • الجزائر دمائي أبذلها لأجلك رخيصة، وقلبي أقدمه فداءً لأرضك الطهور، وروحي تحلق تحرس سماءك كما تحلّق حرّة الصقور.
  • وطني الجزائر أنت تعيش بي كما يسكن قلبي الضلوع، وقت الشدائد حِماك نحن ولك دروع.
  • وطني الغالي الجزائر أحبك حباً لا بديل له، أتريدُ من قولي دليل، سيضلُ حُبك في دمي، لا لن أحيد ولن أميل، سيضلُ ذِكرُكَ في فمي، ووصيتي في كل جيل.

اقرأ أيضاً: من هي جميلة بوحيرد ايقونة الثورة الجزائرية

كلمة بمناسبة ذكرى أول نوفمبر 1954

بذل الثوار والمجاهدين الكثير من العطاء والانتصار في ثورة اول نوفمبر، تلك التي اندلعت ضد المحتل الغاشم الفرنسي للجزائر، وتعبيرا منهم عن رفضهم التام لتواجدهم على أراضيهم، حيث كانت أسمى أمانيهم نيل الحرية والاستقلال، ونيل السيادة الكاملة لأرضهم، ففي النقاط التالية بعض ما تم كتابته عن الثورة:

  • جزائر يا وردة تعطر أرجاء دفتر التاريخ.
  • جزائر كتبت اسمك على بتلات الأزهار فالتفت حوله قطرات الندى.
  • أنا أعشق تراب بلادي الغالي والجزائر لو مهما صار ,دائما تبقى في قلبي
  • جزائر أيتها الغالية وصفتك بالشعر فوجدت أن الشعر يوصف بكي.

أجمل ما قيل عن أول نوفمبر 1954

تكثر الاحتفالات الجزائرية في الأول من نوفمبر اليوم من كل عام، وذلك احتفالا وابتهاجا في ذكرى الثورة الجزائرية، فيعتبر المواطنين في الجزائر ذلك اليوم الوطني بأن له الطقوس المتنوعة وذلك احتفالا وابتهاجا لنيلهم الحرية والاستقلال من الاحتلال الفرنسي الغاشم، حيث قدم أبناء الجزائر ارواحهم رخيصة من اجل الوصول الى مطالبهم، لنطلع على اجمل ما كتب عن ثورة 1954:

  • قِسْمًا بِالنازِلاتِ الماحِقاتِ والدماء الزاكِياتُ الطاهِراتُ والبنود اللامِعاتِ الخافِقاتُ فِي الجِبالِ الشامِخاتِ الشاهِقاتِ نَحْنُ ثِرْنا فَحَياةٌ أَوْ مَماتَ عقدنا العَزْمَ أَنْ تَحْيا الجَزائِرُ.
  • غردي يا جزائر وافخري فارضك أنجبت أبطالا أحرارا عقدوا العزم أن تظلي حرة وعنك يا جليلة طردوا أشرارا رفعوا الراية وخاضوا الثورة بروح مفعمة بالأمل لتحقيق أنصارا عزموا عن حفظ كرامة الجزائر وعن طرد الذل أصروا إصرارا.

كلمة حول اول نوفمبر، اليوم الذي حدثت فيه ثورة الجزائر، والذي هب بها كافة الشعب الجزائري من أجل نيل حريتهم واستقلالهم من المستعمر الفرنسي، ومن بعد عدد من الشهداء الذين بلغو مليون ونصف شهيد استطاعت الجزائر أن ترفرف علمها عاليا فوق أراضيها.