من هو الملك الجبار الذي حاج سيدنا ابراهيم، بعث الله- سبحانه وتعالى- الأنبياء كافة لدعوة الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة الأوثان والأصنام، وقد بعث كل نبي إلى قوم محدد أما النبي محمد صلى الله عليه وسلم- بعث للبشرية جمعاء، وأيد الله- سبحانه وتعالى- كل نبي بمعجزة وكل نبي كان له قصة عظيمة ومجموعة من العبر مع الأقوام الذين بعثوا لهم، وفيما يلي سوف نوضح لكم من هو الجبار الذي حاج سيدنا إبراهيم- عليه السلام- خلال دعوته.

من هو الملك الجبار الذي حاج سيدنا ابراهيم

الملك الجبار الذي حاج سيدنا إبراهيم- عليه السلام كان يدعى بالنمرود، فهذا الملك ادعى بأنه يمتلك قدرات تفوق قدرات الخلق والناس وأنه من الممكن أن يخلق ويعدم ويميت ويوجد الأشخاص والأشياء، وأن له القدرة على صناعة ما يريد في النظام الكوني، وان ابن آدم ليس له القدرة على فعل ذلك وكان النمرود من أعداء سيدنا إبراهيم وكانت مهمة سيدنا إبراهيم- عليه السلام- أن ينكر ما قاله هذا الملك والرجل الظالم.

قد يهمك: من هو النبي الذي كان عدوه النمرود

من هو النبي الذي كان عدوه النمرود

كانت هناك عداوة كبيرة بين النبي إبراهيم- عليه السلام- والملك النمرود، وقد حدثت بين النبي إبراهيم- عليه السلام- وبين الملك الظالم والجبار مناظرة طويلة في القرآن الكريم، حيث حاول إبراهيم- عليه السلام- أن يثبت للنمرود طريق الحق والهداية ولكن قلبه اختار العمى والظلام ولم ينظر إلى طريق النور والهداية.

قصة النمرود في القرآن الكريم

ورد في القرآن الكريم العديد من قصص الأمم السابقة وذلك لتكون عبرة للناس، فلا بد من ان يطلع المسلم على هذه القصص وأن يفتح قلبه و عقله ليصل إلى طريق النور والهداية وطريق النجاة، حيث ذكرت المناظرة طويلة التي حدثت بين إبراهيم- عليه السلام- مع النمرود في سورة البقرة في قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ }.

ذكرنا خلال المقال من هو الملك الجبار الذي حاج سيدنا إبراهيم، بالإضافة إلى قصة النمرود في القرآن الكريم، حيث حدثت مناظرة طويلة بين سيدنا إبراهيم- عليه السلام والملك الظالم النمرود.