حكم حرق القران في الاسلام، القران الكريم هو كتاب الله سبحانه وتعالى الذي أنزله علي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو جالس يتعبد في غار حراء بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، تعلمه الرسول عليه السلام ونقله الي الصحابة حتي يحفظوا آياته وينقلوه ويعملوا بما جاء به من أوامر لله تبارك وتعالي، حتي بقي حتي يومنا هذا، لذلك يجب حفظه والحفاظ عليه، وفي ذات السياق سنقوم بوضع اهم المعلومات عن حكم حرق القران الكريم في الاسلام.

حكم حرق القران في الاسلام

لقد وضع علماء الفقه إجابة مفصلة علي حكم حرق القران الكريم في الاسلام جاء فيها أن إحراق القران الكريم في حالة وجود خلل فيه لأن الطباعة غير واضحة ولا تظهر حروف وايات القران، أو في حالة كان هناك تمزق في القران فإن إحراقه لا حرج فيه ولا بأس، فقد قام الخليفة والصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه بحرق المصاحف التي راي انها يجب القيام بها بذلك، وفي حالة قد كان حرق القران الكريم بشكل متعمد وخو سليم فإن ذلك غير جائز في الاسلام ويعتبر إتلاف المال بدون حق وإهانة لكتاب الله سبحانه وتعالى، ويعتبر حارق القران هناك مرتدا عن الإسلام والعياذ بالله.

شاهد ايضا: من أمثلة المشتبهات في الحكم الشرعي

هل يجوز حرق القرآن التالف

أن حرق القران الكريم عندما يكون تالف ولا نفع أو فائدة منه فلا بأس بالقيام بذلك، وايضا ان أحرق الشخص القران الكريم سهوا ولم يكن يعلم أنه كتاب الله ايضا لا حرج في ذلك ولا يحاسب عليه، وما يجب الإشارة إليه أن تمزق وتقطع القران الكريم تجعله غير صالح للاستخدام أو النفع منه باي شكل من الأشكال.

كيف يتم التخلص من المصحف التالف؟

لقد طرحت الكثير من الأسئلة حول عندما يكون هناك مصحف أو قران كريم تالف كيف يمكن التعامل معه أو التخلص منه، وعلي حسب ما قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن أفضل طريقة عند تلف أوراق المصاحف هي أن يتم دفنها في المسجد، وفي حال لم ينفع ذلك الامر فتدفن في موضع طاهر نظيف، وايضا يمكن أن يتم حرقها.

يحافظ المسلمين في جميع أنحاء العالم علي القران الكريم من التلف أو الضرر، حيث انهم يحفظون القران في قلوبهم قبل كل شيء فهو معجزة الله الخالدة في الارض الي يوم قيام الساعة.